لقاء الخميسي تكشف تفاصيل جديدة حول أزمة عبدالمنصف.. فماذا قالت؟

لقاء الخميسي
لقاء الخميسي

خرجت الفنانة لقاء الخميسي عن صمتها للرد على موجة الانتقادات التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها مسامحة زوجها محمد عبد المنصف على خلفية أزمته الأخيرة، مؤكدة أن قرارها لم يكن ضعفًا أو تنازلًا عن الكرامة كما صوّره البعض، بل اختيارًا واعيًا نابعًا من قناعة شخصية ورغبة في الحفاظ على استقرار أسرتها.

وخلال لقاءها عبر برنامج «Mirror» ، حيث تحدثت بصراحة عن الضغوط التي تعرضت لها، موضحة أن البعض اختزل الموقف في أحكام سريعة دون معرفة خلفيات العلاقة أو طبيعتها على مدار أكثر من عقدين من الزمن.

الكرامة لا تتعارض مع الحفاظ على البيت 

أكدت لقاء أن مفهوم الكرامة يختلف من شخص لآخر، وأنها لا ترى أي تعارض بين تمسك المرأة بكرامتها وسعيها للحفاظ على بيتها إذا رأت أن الأمر يستحق المحاولة، وأوضحت أن نشأتها داخل أسرة مترابطة، وتربيتها التي تعتز بها، كان لهما دور أساسي في طريقة تعاملها مع الأزمة.

وأضافت أن والدها يمثل قيمة كبيرة في حياتها، وأنها تدرك تمامًا أبعاد قراراتها، مشددة على أنها لم تتخذ موقفها بدافع الخوف من كلام الناس، بل بعد تفكير طويل في مستقبل أسرتها وأبنائها.

حياة بعيدة عن الأضواء

وأشارت  إلى أن حياتها الزوجية ظلت لسنوات بعيدة عن الإعلام والسوشيال ميديا، مؤكدة أن ما حدث كشف جانبًا خاصًا لم تكن ترغب في طرحه على الملأ، وقالت إن التجارب الصعبة قد تكون مؤلمة، لكنها في الوقت ذاته تكشف معادن الأشخاص وتعيد ترتيب الأولويات.

كما لفتت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة لإطلاق الأحكام، معتبرة أن من حق كل امرأة أن تختار القرار الذي يناسب ظروفها دون أن تتعرض للتجريح أو التشكيك في كرامتها.

 الاعتذار مش لازم يكون على فيسبوك 

وفي سياق حديثها، أوضحت لقاء أن زوجها قدم اعتذارًا صريحًا داخل نطاق الأسرة، حتى وإن لم يتم إعلان ذلك بشكل رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي،وأكدت أن بعض الأمور تبقى داخل الجدران الأربعة، ولا يلزم نشرها لإثبات حسن النوايا أمام الجمهور.

وشددت على أن العلاقة التي استمرت لأكثر من 21 عامًا لم تكن علاقة هشة، بل قامت على مشاعر حب واحترام متبادل، وأن الأزمة الأخيرة   لا تمحو تاريخًا طويلًا من المشاركة والتفاهم.

اختلاف ردود الأفعال حق مشروع

واختتمت لقاء الخميسي حديثها بالتأكيد على أن ردود أفعال النساء تجاه الأزمات الزوجية ليست قالبًا واحدًا، فهناك من تختار الانفصال، وهو قرار تحترمه، وهناك من تمنح فرصة جديدة حفاظًا على كيان الأسرة، وأضافت أن خيارها كان نابعًا من إيمانها بقدرتها على تجاوز المحنة، وليس خضوعًا لضغط أو خوف من المجتمع.

وأكدت في نهاية حديثها أن الكرامة الحقيقية تكمن في السلام الداخلي والقدرة على اتخاذ القرار المناسب للنفس، بعيدًا عن ضجيج التعليقات والهجوم الإلكتروني.

تم نسخ الرابط