خالد أبو بكر: الأمن في مصر «ثروة حقيقية» لا تُقدّر بثمن
أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن حالة الأمن التي تنعم بها مصر تمثل قيمة كبرى لا تتوافر في كثير من الدول، واصفًا الأمن بأنه «أغلى سلعة» يمكن أن يمتلكها أي وطن.
وأوضح أبو بكر، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» على قناة «النهار»، أن عددًا من السياح العرب الذين يزورون مصر ينقلون له انطباعات إيجابية للغاية بشأن مستوى الأمان في الشارع المصري، مشيرًا إلى أنهم يستطيعون التجول في أوقات متأخرة من الليل برفقة أسرهم دون خوف أو قلق.
حرية الحركة في أي وقت
وأشار إلى أن بعض الزائرين أكدوا له قدرتهم على السير في الرابعة صباحًا مع زوجاتهم وأبنائهم بحرية كاملة، أو الجلوس في مطعم بعد منتصف الليل إذا شعروا بالجوع، دون أن ينتابهم شعور بعدم الاطمئنان.
ونقل أبو بكر عن أحد المواطنين العرب أنه غادر مقر إقامته في الساعات الأولى من الصباح، واستقل مركبًا نيليًا، ثم تجول في منطقة الحسين بعد صلاة الفجر وغادر بشكل طبيعي، مؤكدًا أنه لم يشعر بأي تهديد، بل كان مطمئنًا تمامًا طوال الوقت.
نوعان من الأمان
وتحدث أبو بكر عن مفهوم الأمن في مصر، معتبرًا أنه يقوم على ركيزتين أساسيتين؛ الأولى تتمثل في طبيعة المواطن المصري الذي يتحلى بروح الشهامة والمساندة، حيث لا يتردد في مساعدة أي شخص يتعرض لموقف طارئ.
أما الركيزة الثانية، فتتمثل في جهود وزارة الداخلية وأجهزتها المختلفة في الحفاظ على الاستقرار ومواجهة أي تهديدات محتملة، مؤكدًا أن هذا التكامل بين وعي المواطن ودور الدولة هو ما يصنع حالة الطمأنينة العامة.
مقارنة بدول كبرى
وأشار الإعلامي إلى أن ملف الأمن يمثل تحديًا حتى في بعض الدول الأوروبية الكبرى، لافتًا إلى أن دولًا ذات تاريخ طويل لم تتمكن من القضاء على بعض الظواهر المقلقة، في حين تنعم مصر بدرجة عالية من الاستقرار.
واعتبر أن الحفاظ على هذه الحالة يتطلب استمرار اليقظة والعمل الدؤوب، مؤكدًا أن الأمن ليس أمرًا عاديًا بل إنجازه مكلف ويتطلب جهدًا متواصلًا.
واختتم خالد أبو بكر حديثه بالتعبير عن فخره بما يسمعه من إشادات خارجية حول الوضع الأمني في مصر، مؤكدًا أن هذه الحالة تمثل «نعمة كبيرة» يجب الحفاظ عليها وتعزيزها، لما لها من تأثير مباشر على حياة المواطنين وجاذبية البلاد للسياحة والاستثمار.

