شيماء سيف تكشف تفاصيل قطيعتها مع والدها: عشر سنوات من الألم الشخصي
فتحت الفنانة شيماء سيف ملف علاقتها بوالدها لأول مرة، كاشفة عن قطيعة استمرت لمدة عشر سنوات، في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها نفسيًا، وأكدت شيماء أن قرارها بالانفصال عن والدها كان قرارًا شخصيًا بحتًا، ولم يكن نتيجة أي تحريض من والدتها.
الحفاظ على العلاقة الأسرية رغم الغياب
وأوضحت شيماء خلال استضافتها في برنامج “الجديد فن” الذي يقدمه الإعلامي نيشان عبر قناة “الجديد”، أن والدتها كانت دائمًا حريصة على عدم الإساءة لوالدها أمام أبنائها، وحرصت على الحفاظ على التوازن الأسري، كما أكدت أن أشقاءها لم يتأثروا بقرارها، واستمروا في التواصل الطبيعي مع والدهم، مما ساعد على الحفاظ على الروابط الأسرية رغم الجرح العميق الذي شعرت به.
صدمة الطفولة وانعكاسها النفسي
وتحدثت شيماء عن شعورها العميق حين استيقظت في طفولتها على خبر رحيل والدها من المنزل، دون أن تفهم الأسباب الحقيقية وراء ذلك، وأضافت أن هذا الحدث ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا داخلها، وشكل جرحًا لم يندمل طوال السنوات الماضية، مؤكدة أن هذا الوجع الشخصي كان جزءًا من تجربتها في مواجهة صعوبات الحياة والنمو النفسي.
قرار القطيعة كان نابعًا من نفسها
وأكدت الفنانة أن اختيارها قطع العلاقة مع والدها لم يكن مدفوعًا بأي تأثير خارجي، بل كان نتيجة شعورها الداخلي وحاجتها لوضع حدود لحماية نفسها نفسيًا وعاطفيًا، معتبرة أن هذا القرار ساعدها على إعادة ترتيب حياتها والتعامل مع مشاعرها بشكل أفضل على المدى الطويل.
حديث صريح عن الحياة الأسرية أمام الجمهور
وشددت شيماء سيف على أن مشاركتها لتلك التفاصيل الشخصية جاءت بهدف توضيح الحقيقة بعيدًا عن الإشاعات، ولإظهار أن العلاقات الأسرية معقدة وأن كل فرد يمر بتجربة فريدة تؤثر على مسار حياته ونموه النفسي.
في ختام حديثها، أكدت شيماء على أهمية تفهم التجارب الشخصية لكل فرد واحترام خياراته، مشيرة إلى أن معالجة الصدمات النفسية واتخاذ قرارات حماية الذات ليست علامة على ضعف، بل على القوة الداخلية والنضج العاطفي.

