مصطفى بكري يوضح مصير حقيبة الإعلام في التعديل الوزاري المرتقب

مصطفى بكري
مصطفى بكري

كشف النائب والكاتب الصحفي مصطفى بكري عن احتمالية وجود وزير دولة للإعلام في التعديل الوزاري القادم، وأكد خلال تصريحاته أن هناك مؤشرات واضحة تشير إلى أن هذه الحقيبة ستعود للعمل ضمن الحكومة، مشيرًا إلى انتشار بعض الأسماء على مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بتولي هذا المنصب.

وقال بكري في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة النهار: "المعلومات ترجح ذلك، وهناك بالفعل يافطة كُتب عليها وزارة الإعلام". وأوضح أن اختيار الوزير سيكون بعد دراسة عدة أسماء قوية ومرشحة لتولي الحقيبة، من بينها اسم ضياء رشوان، الذي يتردد بقوة بين هذه الأسماء.

 مهام الوزارة الجديدة وأهميتها

أوضح بكري أن وزارة الدولة للإعلام سيكون لها دور محدد في الفترة القادمة، حيث ستتولى مهام مثل التنسيق مع الهيئات الإعلامية الثلاث والعمل كحلقة وصل بين الحكومة ووسائل الإعلام المختلفة. كما ستعمل الوزارة على توفير متحدث رسمي باسم الحكومة، يقوم بتوضيح سياسات الحكومة ومناقشاتها والقوانين الصادرة، بما يضمن إيصال الصورة الصحيحة للرأي العام.

وأكد أن الوزارة لن تكون لحملة طويلة الأمد، بل ستكون للفترة المحددة القادمة بهدف إغلاق الملفات المفتوحة وتسهيل عمل الحكومة في إدارة الملفات العاجلة والمهمة.

 

التعديل الوزاري والوزارات السيادية

وعن الوزارات السيادية، قال مصطفى بكري: "أتوقع وجود تعديلات محتملة على بعض الوزارات المهمة"، لكنه لم يقدم تفاصيل دقيقة حول ذلك. وأضاف أن الحكومة الجديدة ستكون مرهونة بإغلاق الملفات المفتوحة، مثل التعامل مع صندوق النقد الدولي وبعض المشروعات الكبيرة المستمرة.

وأشار إلى أن هذه الحكومة ستكون مرحلية ومؤقتة، ليست طويلة الأمد، لكنها ستكون قادرة على إنجاز المهمات الضرورية قبل تسليم الأمور للتشكيل الوزاري  القادم.

تم نسخ الرابط