هيئة الدواء تحذر من حقن التخسيس: الطبيب المختص وحده هو القادر على تقييم الحالة

حقن التخسيس
حقن التخسيس

أكد الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء، أن حقن التخسيس هي مستحضرات دوائية تمت الموافقة عليها حديثًا، وتعمل على ضبط الوزن من خلال التأثير على بعض وظائف الجسم، خاصة البنكرياس والجهاز الهضمي، بما يساعد على تقليل الشهية وبطء امتصاص الجلوكوز. 

 

وشدد على أن هذه الحقن تُعد أدوية وصفية لا يجوز استخدامها إلا بعد استشارة طبية متخصصة.

 

يرصد “وشوشة” تأثير حقن التخسيس على الجسم خلال السطور التالية: 

تأثير حقن التخسيس 

 

وأوضح رجائي خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الجرعات تختلف من شخص لآخر وفقًا للحالة الصحية والتحاليل الطبية، محذرًا من شراء أو تداول حقن التخسيس عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، لما يمثله ذلك من خطر كبير على الصحة، مؤكدًا أن الصيدليات المرخصة هي الجهة الوحيدة الآمنة لصرف الأدوية.

 

وأشار إلى أن بعض الفئات، مثل مرضى السكري والغدة الدرقية، تحتاج إلى حذر خاص عند استخدام هذه الحقن، لافتًا إلى أن الطبيب المختص وحده هو القادر على تقييم الحالة وتحديد مدى أمان العلاج لتجنب الآثار الجانبية المحتملة.

 

حقن التخسيس بين الحقيقة العلمية والمبالغات التسويقية

 

يذكر أن حقن التخسيس شهدت انتشارًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد الإقبال عليها باعتبارها وسيلة سريعة لفقدان الوزن، إلا أن الخبراء يؤكدون أن فعاليتها الحقيقية ترتبط بعدة عوامل، ولا يمكن اعتبارها حلًا سحريًا للتخلص من السمنة دون تغيير نمط الحياة.

 

وتعمل بعض أنواع حقن التخسيس على تقليل الشهية أو إبطاء عملية إفراغ المعدة، ما يساعد على الإحساس بالشبع لفترات أطول، وهو ما قد يساهم في خفض الوزن عند استخدامها تحت إشراف طبي متخصص.

 

ومع ذلك، يحذر الأطباء من اللجوء إلى هذه الحقن دون استشارة، خاصة أن سوء الاستخدام قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة.

 

ويؤكد مختصو التغذية أن فقدان الوزن الصحي يعتمد في الأساس على اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام، مشيرين إلى أن حقن التخسيس قد تكون عاملًا مساعدًا فقط، وليست بديلًا عن العادات الصحية. كما يشددون على ضرورة الحذر من الإعلانات المبالغ فيها التي تروج لفقدان الوزن السريع دون مجهود، لما تحمله من معلومات مضللة.

 

في النهاية، تبقى السلامة الصحية هي الأساس، ويُنصح دائمًا بالاعتماد على الحلول العلمية المدروسة، وعدم الانسياق وراء الوعود السريعة التي قد تأتي بنتائج عكسية على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط