جمال مثالي وطلبات زواج .. التوأم الملتصق "فاليريا وكاميلا" يتصدران الترند

فاليريا وكاميلا
فاليريا وكاميلا

أثارت الشقيقتين "فاليريا وكاميلا" ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهور حساب التوأم الملتصق على "انستجرام"، ليبحث الجميع عن حقيقة التوأم الملتصق فاليريا وكاميلا.

ملامح مثالية جذبت آلاف المتابعين
وظهر التوأم، اللذان قالا إنهما يبلغان من العمر 25 عامًا، بملامح مثالية جذبت آلاف المتابعين، من بشرة خالية من العيوب، وأجسام متناسقة، وعيون لامعة، إلى جانب رواية خضوعهما لجراحات معقدة في العمود الفقري، مع بقاء آثار العمليات حتى الآن.وخلال 60 يومًا فقط قفز عدد متابعي الحساب إلى أكثر من 288 ألف متابع، وتلقت الشقيقتان آلاف التعليقات ورسائل الإعجاب، بل وتجاوز الأمر ذلك إلى طلبات زواج مباشرة من متابعين.

حقيقة التوأم الملتصق فاليريا وكاميلا

وأثار حساب التوأم الملتصق فاليريا وكاميلا "itsvaleriaandcamila"، الذي ظهر على موقع "انستجرام" في ديسمبر الماضي 2025، دهشة وصدمة لمتابعي مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أكد الحساب أن التوأم الملتصق حقيقي، لكن تم اكتشاف أنهما شخصيتان تم إنشاؤهما بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي AI.

ونجحت "فاليرا وكاميلا" مؤخراً في حصد قرابة 300 ألف متابع على منصة "انستجرام" في أقل من شهرين، وذلك بفضل مظهرهما المختلف والصور ومقاطع الفيديو اللافتة التي تظهر يومياتهما، ولم يقتصر حضورهما على ذلك فحسب، بل اعتادتا التفاعل مع الجمهور عبر خاصية "القصص"، مجيبتين عن أسئلة شخصية عديدة، بما في ذلك مشاركة حياتهما وعلاقاتهما العاطفية.

أطباء نفسيون يحذرون من مثل هذا الترند 

وعن هذا تقول المعالجة النفسية شارلوت فوكس ويبر إن التعرض المتكرر لمثل هذه الصور وعلى الرغم من أن دماغ الإنسان يدرك بأنها مزيفة، إلا أنه يعيد برمجة مفهوم الجمال الطبيعي لدى الدماغ البشري، بما يؤثر سلبا على تصورات الجمال لدى البشر، إضافة لنواقص لا زالت تُعيب الذكاء الاصطناعي رغم ما وصل إليه، حيث يؤكد أندرو هولبرت، مهندس أوامر ذكاء اصطناعي ومتخصص في هذا المجال، أن التدقيق في صور التوأم، يظهر صعوبة في الحفاظ على الاتساق الكامل، خاصة في التفاصيل الدقيقة مثل الأصابع والأذنين. 
أرقام قياسية.

تم نسخ الرابط