ترند الشاي المغلي يتصدر السوشيال ميديا.. وتحذيرات طبية منه

ترند الشاي المغلي
ترند الشاي المغلي

بين الحين والآخر تفاجئنا مواقع التواصل الاجتماعى بتريندات جديدة والتي تنتشر لبعض الوقت وتلقى تفاعلا بين الناس، وكان أحدثها تريند هو كوب الشاي وهو عبارة عن سكب شاى مغلي على أيدى شخصين أثناء إمساكهما لبعضهما وذلك لاختبار مدى القدرة على التحمل أو التعبير عن الارتباط، ليعكسوا مدى ارتباط صداقاتهم ببعض. 

ترند الشاي المغلى

يعتمد هذا الترند المنتشر حالياً على اثنين يمسكان يديهما ويقوم ثالث بسكب كوب شاى مغلى على يديهما لاختبار مدى قوة تحملهما أو التعبير عن لرتباطهما ببعض وإن سحب أحدهما يده سريعا يعني ضعف العلاقة، بينما الصمود أمام الحرارة يعد دليلا على قوة صداقتهما، لكن هذا الترند يعود بأضرار عديدة نستعرضها في هذا التقرير، وفقاً لما ذكره موقع cpraedcourse.

ما هي أنواع الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة؟

تُصنّف الحروق بالسوائل الساخنة إلى ثلاثة أنواع بناءً على عمق اختراقها للجلد، معظم الحروق بالسوائل الساخنة تتسبب فى حروق من الدرجة الأولى أو الثانية، ولكن قد تحدث حروق من الدرجة الثالثة عند ملامسة الجلد لفترات طويلة أو عند ملامسته لسوائل شديدة السخونة، لكل نوع أعراض مختلفة ويتطلب عناية خاصة.
تحذيرات وزارة الصحة من ترند الشاي المغلي  
من جانبه أكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم  وزارة الصحة والسكان أن  قيام بعض الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي بـ سكب مياه أو مشروبات ساخنة (مغلية) على اليد سواء بدافع التحدي أو المزاح يمثل خطورة صحية جسيمة.

وقال د. حسام عبد الغفار ، إن وزارة الصحة والسكان ، تابعت ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة تظهر قيام بعض الأفراد بسكب مياه أو مشروبات ساخنة (مغلية) على اليد، سواء بدافع التحدي أو المزاح أو ما يسمى بإثبات القوة أو الصداقة.

تمثل خطورة صحية جسيمة
 

واكدت وزارة الصحة والسكان أن هذه الممارسات تمثل خطورة صحية جسيمة، إذ قد تؤدي إلى الإصابة بحروق حرارية متفاوتة الشدة .

وتابع متحدث الصحة: قد تصل في بعض الحالات إلى حروق عميقة من الدرجتين الثانية والثالثة وما يصاحبها من مضاعفات خطيرة ،  أبرزها  تلف دائم في الجلد والأنسجة، وتشوهات وآثار حروق مستديمة
وأشار عبدالغفار ، إلى أن تلك الحالة قد تحتاج  إلى فترات علاج وتأهيل طويلة، وقد تستلزم تدخلات طبية متقدمة.

وشددت وزارة الصحة والسكان على أن الانسياق وراء مثل هذه التحديات أو السلوكيات غير الآمنة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي قد يترتب عليه أذى بالغ للنفس أو للآخرين، مؤكدة أن مواقع التواصل لا تعد معيارا للشجاعة أو وسيلة لإثبات القوة.

الالتزام بالسلوكيات الآمنة
 

واهابت الوزارة بالمواطنين، لا سيما فئة الشباب، بضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية والالتزام بالسلوكيات الآمنة التي تحافظ على السلامة الجسدية والنفسية، مع الامتناع التام عن تداول أو الترويج لأي محتوى يحض على إيذاء النفس أو تعريض الآخرين للخطر.

تم نسخ الرابط