خالد البلشي: منصب النقيب يفرض تمثيل الجميع لا التعبير عن الذات
أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن موقعه النقابي يحمّله مسؤولية تمثيل جماعة مهنية واسعة ومختلفة التوجهات، مشددًا على أن دور النقيب لا يرتبط بتبني موقف شخصي، وإنما بالتعبير عن مصالح الصحفيين كافة.
الفصل بين الرأي الشخصي والمسؤولية النقابية
وأوضح البلشي، خلال حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر في برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، أنه يفرّق بوضوح بين مواقفه ككاتب يتحمل نتائج آرائه، وبين التزامه كنقيب يعبّر عن طيف مهني متنوع يضم اتجاهات فكرية ومطلبية متعددة.
نقابة مهنية لا كيان سياسي
وشدد نقيب الصحفيين على أن النقابة ليست حزبًا سياسيًا ولا منصة أيديولوجية، بل كيان مهني يجمع صحفيين تختلف رؤاهم، ما بين من يطالب بتحسين الأجور والخدمات، ومن ينشغل بقضايا الحريات والحقوق المهنية.
قرارات مبكرة لضمان النزاهة
وأشار البلشي إلى أنه اتخذ منذ بداية ولايته خطوات عملية لتفادي تضارب المصالح، من بينها ترك رئاسة تحرير أحد المواقع الإخبارية، حرصًا على ألا تؤثر صفته النقابية على السياسة التحريرية للموقع أو العكس.
حرية التعبير أولوية لا مساومة عليها
وأكد أنه لم يتراجع عن قناعاته المهنية، وفي مقدمتها الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، معتبرًا أن هذه الحرية تمثل جوهر العمل الصحفي والأساس الذي يقوم عليه رزق الصحفيين ودورهم المجتمعي.
النقيب صوت الجماعة لا الفرد
واختتم البلشي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب نقيبًا يعكس مصالح الجماعة الصحفية بكل تنوعها، دون أن تطغى رؤيته الشخصية على الدور المهني، معتبرًا أن قوة النقابة تكمن في تعدديتها لا في صوت واحد.

