خالد أبو بكر: الصحفيون في المواقع الإلكترونية ليسوا خارج النقابة بإرادتهم

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن الصحفيين العاملين في المواقع الإلكترونية لا يمكن اعتبارهم خارج نقابة الصحفيين بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم وإرادة النقابة، مشددًا على أهمية التفرقة بين الوضع القانوني والظروف العملية للصحفيين الجدد في المجال الرقمي.

الصحافة الإلكترونية مصدر أساسي للخبر

وقال أبو بكر، خلال منشور له عبر حسابه الشخصي على فيسبوك:«الصحافة الإلكترونية الآن هي مصدر الخبر»، مؤكدًا أن المنصات الرقمية أصبحت من أهم الوسائل التي يعتمد عليها الجمهور للحصول على المعلومة بسرعة ودقة.

ظروف خارجة عن إرادة الصحفيين والنقابة

وأضاف أن الوضع الحالي للصحفيين في المواقع الإخبارية مرتبط بظروف تقنية وقانونية تتجاوز إرادة الأفراد، وأن أي انتقاد أو تجاهل لوجودهم داخل النقابة لا يعكس الحقيقة العملية، داعيًا إلى احترام جهودهم ودورهم في نقل الأخبار.

دعوة لدعم الصحافة الرقمية

وختم خالد أبو بكر منشوره بالتأكيد على أن الصحافة الرقمية هي مستقبل الإعلام، وأن النقابة والإعلاميين بحاجة للتعاون لتطوير هذا المجال، بما يضمن حقوق الصحفيين ومصداقية الأخبار المنشورة.

 

وفي وقت سابق، أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من التماسك المجتمعي، مشددًا على أهمية الاصطفاف الوطني إلى جانب الدولة، بالتوازي مع قيام كل جهة بدورها بمسؤولية، وعلى رأسها وسائل الإعلام.

 

الإعلام شريك في الوعي لا ناقل للأزمات

 

وأوضح أبو بكر، خلال تقديمه برنامج “آخر النهار” على قناة “النهار”، أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل القضايا، بل يمتد إلى تحليلها وتدقيقها قبل طرحها للرأي العام، محذرًا من التسرع في تناول بعض القرارات دون الإحاطة الكاملة بتداعياتها.

 

وأشار إلى أن قرار فرض ضريبة على الهواتف المحمولة أثار حالة من عدم الارتياح لدى عدد كبير من المصريين العاملين في الخارج، لافتًا إلى تلقيه رسائل متكررة تعكس شعورًا عامًا بالضيق من هذا الإجراء وتوقيته.

 

وأضاف خالد أبو بكر أن هذا الملف يحتاج إلى معالجة جادة من الحكومة، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل شامل يعكس تقدير الدولة للمصريين في الخارج ودورهم الاقتصادي والوطني، بدلًا من الاكتفاء بحلول مؤقتة.

تم نسخ الرابط