خالد أبو بكر يفتح ملف عودة وزارة الإعلام.. تفاصيل
تحدث الإعلامي خالد أبو بكر عن احتمالات إنشاء وزارة إعلام جديدة ضمن التعديلات الوزارية المرتقبة، مؤكدًا أن الفكرة تحمل أبعادًا تنظيمية معقدة تتطلب دراسة دقيقة قبل التنفيذ.
هيئات دستورية قائمة.. والاختصاصات متشابكة
وأوضح أبو بكر خلال برنامجه “ آخر النهار” المذاع عبر قناة النهار، أن المشهد الإعلامي المصري تحكمه حاليًا ثلاث هيئات مستقلة تعمل وفق نصوص دستورية واضحة، وهي الهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مشيرًا إلى أن القائمين عليها يؤدون اليمين القانونية أمام البرلمان.
تنسيق غير مكتمل وطموحات مؤجلة
وأشار إلى أن مستوى التنسيق بين هذه الهيئات لا يزال أقل من المستوى المأمول، لافتًا إلى أن إضافة وزارة إعلام جديدة قد يزيد من تعقيد المشهد ما لم تُحدد الأدوار والاختصاصات بشكل دقيق.
أسئلة بلا إجابات حول الوزارة الجديدة
ولفت إلى أن هناك تحديات عملية لم يُحسم أمرها بعد، تتعلق بمقر الوزارة الجديدة، وهيكلها الإداري، والتوصيف الوظيفي للعاملين بها، فضلًا عن طبيعة علاقتها بالهيئات الإعلامية المستقلة.
بعيدًا عن النقد الشخصي
وشدد خالد أبو بكر على أن طرح هذه التساؤلات لا يهدف إلى توجيه انتقادات للأشخاص القائمين على العمل الإعلامي حاليًا، وإنما يأتي في إطار قراءة واقعية للتحديات المحتملة التي قد تواجه أي وزير إعلام جديد.
التطوير لا يُصنع بالاجتماعات فقط
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير الأداء الإعلامي يتطلب الابتكار وتقديم محتوى حقيقي يخدم المجتمع، معتبرًا أن الاكتفاء بعقد المؤتمرات أو فتح تحقيقات دون نتائج ملموسة لن يحقق التطوير المنشود.
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي خالد أبو بكر أهمية توفير الحماية الكاملة للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي أثناء تغطيتهم للملفات السياسية والبرلمانية، مشددًا على أن سلامتهم تمثل شرطًا أساسيًا لأداء دورهم المهني.
الإعلام رقيب على الأداء العام
وأوضح أبو بكر أن الإعلام الحر يؤدي دورًا محوريًا في متابعة أعمال الحكومة ومجلس النواب، ويساهم في نقل صورة واقعية لما يدور داخل الجلسات واللجان المختلفة.
وأشار أبو بكر إلى أن المرحلة الأولى من العمل السياسي بعد الانتخابات تشهد نشاطًا مكثفًا وحماسًا ملحوظًا من النواب، وهو ما يستدعي حضورًا إعلاميًا قويًا لرصد النقاشات والقرارات وتقديمها للرأي العام بشفافية.

