إبراهيم عيسى: عمرو دياب حالة موسيقية عالمية تفوقت على زمنها

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

أثار الإعلامي إبراهيم عيسى جدلًا واسعًا بتصريحات اعتبر فيها أن المطرب عمرو دياب يمثل ظاهرة فنية تتجاوز كثيرًا من رموز الغناء الكلاسيكي، مؤكدًا أن تأثيره وانتشاره جعلاه أكثر حضورًا على الساحة العالمية.

انفتاح على موسيقى العصر

وخلال حديثه في بودكاست جمعه بالكاتب الصحفي عادل حمودة، أوضح عيسى أن عمرو دياب يمتلك قدرة استثنائية على مواكبة التحولات الموسيقية، مشيرًا إلى أنه منفتح بشكل دائم على التجارب الجديدة والإيقاعات المعاصرة، ما ساهم في استمراريته لعقود طويلة.

مقارنة مع جيل الزمن الجميل

وتطرق عيسى إلى تجربة عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أن رغم علاقاته الواسعة وسفره المتكرر إلى العواصم الأوروبية، إلا أنه لم يخض تجارب غنائية مشتركة مع مطربين أجانب، ولم يدخل في تفاعل موسيقي حقيقي مع التيارات الغربية السائدة آنذاك.

أرقام تؤكد العالمية

وأشار الإعلامي إلى أن رصيد عمرو دياب الغنائي يضم نحو 175 أغنية تُغنى بلغات متعددة، لافتًا إلى أن أعماله تُردد في دول مختلفة، من بينها اليونان وروسيا، ما يعكس اتساع قاعدته الجماهيرية خارج الوطن العربي.

بين الأكثر استماعًا عالميًا

وأكد عيسى أن عمرو دياب يُصنف ضمن أكثر المطربين استماعًا على مستوى العالم، حيث يحتل مراكز متقدمة عالميًا بمليارات المشاهدات والاستماعات عبر المنصات الرقمية، معتبرًا إياه «ظاهرة كونية» بكل المقاييس.

غياب التقدير المحلي

واختتم إبراهيم عيسى حديثه بالتأكيد على أن عمرو دياب لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه داخل الوسطين الثقافي والموسيقي في مصر، رغم نجاحه العالمي وتأثيره الممتد عبر أجيال متعددة.

 

وفي وقت سابق، حل الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى ضيفًا على الإعلامية إنجي علي، عبر أثير إذاعة نجوم إف إم، حيث فتح ملف فيلمه السينمائي “الملحد”، متحدثًا عن كواليس كتابته، والجدل المثار حوله، واختياراته لأبطال العمل، إلى جانب ردود الفعل الجماهيرية والإيرادات التي حققها منذ طرحه بدور العرض.

 

أكد إبراهيم عيسى أن فيلم “الملحد” يعتمد على شخصيات ونماذج حقيقية موجودة داخل المجتمع، موضحًا أن العمل يعكس صراعات فكرية واقعية يعيشها كثيرون. 

وأضاف أن الجدل الذي صاحب الفيلم قبل عرضه أثر سلبًا على صناعه، كما انعكس على الجمهور، حيث يمنع البعض من مشاهدة العمل الفني بشكل طبيعي، ويدفعهم لتكوين أحكام مسبقة قد تؤدي إلى كراهية الفيلم دون منحه فرصة حقيقية.

تم نسخ الرابط