مجدي يعقوب يكشف طفولته البسيطة قبل أن يصبح ملك القلوب

وشوشة

 استقبلت الإعلامية منى الشاذلي، السير الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، في لقاء إنساني خاص شهد حضور عدد من أفراد أسرته، إلى جانب تلاميذه وزملائه الذين رافقوه في مسيرته العلمية والطبية.

بدايات بسيطة وطموح بلا حدود

استعاد يعقوب خلال استضافته عبر برنامج “معكم مني الشاذلي” المذاع عبر قناة ON، ملامح بداياته الأولى، موضحًا أنه تخرج في كلية الطب عام 1957، ثم التحق بمرحلة النيابة قبل أن يتجه إلى إنجلترا لاستكمال دراسته، مؤكدًا أن تلك المرحلة جمعت بين الاجتهاد العلمي وحب الحياة، قائلاً إن وقته كان موزعًا بين الدراسة والرياضة والأنشطة المختلفة.

 

وتحدث جراح القلوب عن نمط الحياة الذي عاشه في شبابه، مشيرًا إلى أنه كان يمارس السباحة والجري بانتظام، ويشارك أصدقاءه رحلات بحرية بسيطة دون إمكانيات مادية تُذكر، حيث كانوا يقيمون خيامهم على الشواطئ وينامون بالقرب من البحر، في رحلة مليئة بالمغامرة والبساطة.

أوروبا بالأتوبيس والعمل لساعات طويلة

وأشار يعقوب إلى أنه سافر مع أصدقائه في رحلات متعددة داخل أوروبا مستخدمين الحافلات، في تجارب شكّلت شخصيته، قبل أن يبدأ مرحلة العمل الشاق في إنجلترا، حيث كان يقضي يومه من السابعة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساءً داخل المستشفيات، في تدريب قاسٍ لكنه ضروري لتحقيق حلمه.

الأسرة… الفخر رغم الغياب

وكشف يعقوب جانبًا إنسانيًا من حياته الأسرية، موضحًا أن زوجته كانت تعاتبه لانشغاله الدائم عن أطفاله، إلا أن لقاءه بهم كان كافيًا ليطمئنه، بعدما عبروا عن حبهم له وفخرهم بما يقدمه للإنسانية، مؤكدين دعمهم الكامل لمسيرته.

 

وفي نفس السياق،  أعرب الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، عن اعتزازه الكبير بالجيل الجديد من الأطباء، مؤكدًا أن ما يشهده من تطور في مستواهم العلمي والعملي يجعله يشعر بالطمأنينة على مستقبل الطب.

تبادل الخبرات كشف كفاءات متميزة

وقال يعقوب ، إن التواصل وتبادل الأفكار بين الأطباء أتاح له فرصة التعرف عن قرب على حجم الكفاءات الموجودة، مشيرًا إلى أن العمل المشترك أسهم في خلق بيئة طبية متطورة قائمة على التعلم المستمر.

 وأكد يعقوب أنه كان في السابق يشعر وكأنه يجري الجراحة بنفسه حين يشاهدهم أثناء العمليات، لكنه اليوم يرى أن مستواهم أصبح أكثر تقدمًا، قائلاً إنهم باتوا أفضل منه في بعض الجوانب.

تم نسخ الرابط