خبير تكنولوجيا يحذر: استخدام الأطفال للمحمول قبل 16 عامًا يهدد قدراتهم الإبداعية
أكد المهندس محمد الحارثي، استشاري تكنولوجيا المعلومات، أن تنظيم الاتصالات في مصر يملك الحق في مطالبة المنصات والشركات الرقمية بضرورة منع الأطفال دون سن 16 عامًا من استخدام الهواتف المحمولة، مشددًا على خطورة السماح للأطفال بالتعامل الحر مع الأجهزة الذكية.
المنصات أكثر قدرة من الأسرة
وقال الحارثي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «يحدث في مصر» على قناة «MBC مصر»، إن منصات التواصل الاجتماعي تمتلك أدوات تحليل متقدمة لسلوك المستخدم، ما يمكنها من معرفة العمر الحقيقي له، مضيفًا أن هذه القدرة التقنية تجعل المنصات أحيانًا أقوى من سلطة الأسرة في متابعة استخدام الأطفال للهواتف.
خطر على الإبداع والمستقبل
وحذر استشاري تكنولوجيا المعلومات من استمرار السماح للأطفال باستخدام الهواتف الذكية قبل بلوغهم سن 16 عامًا، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى جيل محدود القدرات الإبداعية، ويؤثر على تطوير مهارات التفكير المستقل لديهم مستقبلاً.
دعوة للتشديد الرقابي
وشدد الحارثي على ضرورة اتخاذ خطوات عملية من قبل المنصات والجهات الرقابية لضمان التزام الأطفال بالحد العمري القانوني، مؤكدًا أن حماية الأطفال من الاستخدام المفرط للتكنولوجيا أصبحت من الأولويات الوطنية.
وفي وقت سابق، نفى المهندس محمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، صحة ما تم تداوله مؤخرًا بشأن وجود تطبيقات تتيح تشغيل الهواتف المحمولة الواردة من الخارج مقابل مبالغ مالية، مؤكدا أن هذه الأنباء غير دقيقة ولا تستند إلى أي معلومات رسمية.
لا رسوم ولا تطبيقات
وأوضح إبراهيم خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»،أن ما يُثار حول دفع نحو 5 آلاف جنيه لفتح الهواتف القادمة من الخارج عارٍ تمامًا من الصحة، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المتحدث الرسمي أن الهواتف المحمولة المصنعة داخل مصر يتم إنتاجها وفق معايير ومواصفات عالمية، مشيرا إلى أن التنافس السعري في السوق المحلي يخضع لاحتياجات المستهلك وآليات العرض والطلب.
20 مليون جهاز سنويًا
و أشار إلى أن حجم استهلاك السوق المصرية يبلغ نحو 20 مليون هاتف محمول سنويًا، وهو ما يعكس أهمية السوق وحجم الطلب الكبير.

