منة فضالي تكشف خيانة خطيبها: صفعته بالقلم وأنهيت العلاقة فورًا
أعربت الفنانة منة فضالي عن صدمتها من سلسلة من الخيانات التي تعرضت لها سواء على مستوى الصداقات أو العلاقات العاطفية، مؤكدة أن المواجهة الصريحة كانت دائمًا خيارها الأول، وأنها لا تتسامح مع أي خيانة مهما كان مصدرها.
خيبة صداقة مؤلمة
روت منة فضالي خلال برنامج «Mirror» ، تفاصيل خيانة من إحدى أقرب صديقاتها خارج الوسط الفني، حيث قامت الصديقة بنقل معلومات عنها بشكل سلبي لأشخاص لا تجمعهم بها أي معرفة، كما أرسلت شخصًا لتصوير حفل عيد ميلادها دون علمها،وقالت فضالي: «أنا بؤمن بالمواجهة، اللي حصل خيانة خرجت من حياتي للأبد».
خيانات عاطفية صادمة
ولم تقتصر الصدمات على الصداقات، بل تعرّضت فضالي أيضًا لخيانات عاطفية مؤلمة، منها تركها أحد الأشخاص خلال سهرة للجلوس مع فتاة أخرى، كما كشفت عن تجربة أكثر قسوة مع حبيب سابق خانها مع فنانة عربية، وكانت محاولة المصالحة لاحقًا قد انتهت بإصابته ودخوله المستشفى.
الخيانة الأكبر: خطيب مزور
وأشارت منة فضالي إلى أخطر الخيانات التي واجهتها، عندما اكتشفت أن خطيبها السابق كان متزوجًا ولديه أبناء، رغم إدعائه الطلاق، وأوضحت أن وثيقة الطلاق التي قدمها كانت مزورة، وعاشت قرابة عام ونصف دون معرفة الحقيقة، قبل أن تواجهه داخل منزلها وتصفعه بالقلم، منهية العلاقة بشكل نهائي.
المواجهة والقطيعة: سياسة ثابتة
وأكدت منة فضالي أن الخيانة بالنسبة لها تمثل خطًا أحمر، وأن قرار المواجهة والقطيعة لا رجعة فيه، موضحة أنها ترفض الرد بالمثل أو الدخول في صراعات مفتوحة، لكنها تحرص على حماية نفسها ومحيطها من أي إساءة مستقبلية.
وفي نفس السياق، أكدت الفنانة منة فضالي، أن تجربة الإجهاض التي مرت بها لم تكن ظلما للجنين، موضحة أنها لم تكن مؤهلة نفسيا أو عمريا لتحمل مسؤولية الأمومة في تلك المرحلة.
وأشارت منة، إلى أن القرار لم يكن مرتبطا بعلاقتها السابقة أو بطليقها والد الطفل، بل كان خيارا شخصيا قائما على ظروفها آنذاك.
وأضافت منة فضالي، أنها لا تستطيع الجزم بما كانت ستفعله لو عاد بها الزمن، مشيرة إلى أن تغيّر نمط حياتها ونضج تفكيرها مع مرور السنوات جعلا شعور الندم يظهر في مرحلة لاحقة، خاصة مع اختلاف نظرتها للحياة حاليًا مقارنة بتلك الفترة.

