عمرو أديب: تشديد عقوبة سرقة الكهرباء لن ينجح دون حلول واقعية للمواطن
انتقد الإعلامي عمرو أديب الاعتماد على العقوبات المشددة كحل أساسي لمواجهة سرقة التيار الكهربائي، معتبرًا أن المشكلة أعمق من مجرد مخالفة قانونية، وترتبط بغياب البدائل المتاحة للمواطنين للحصول على الخدمة بشكل قانوني.
استثمارات ضخمة تصطدم بالواقع
وأشار أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إلى أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على إنشاء محطات الكهرباء ومد شبكات التوصيل، إلا أن هذه الاستثمارات تواجه تحديًا حقيقيًا يتمثل في استمرار ظاهرة سرقة التيار، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى الحلول العقابية وحدها.
إشادة بموقف مجلس النواب
وأشاد الإعلامي بمناقشات مجلس النواب حول مشروع القانون، مؤكدًا أن النواب تعاملوا مع الملف بواقعية، ولفتوا إلى أن جوهر الأزمة يكمن في عدم توافر العدادات أو صعوبة توصيل الكهرباء بشكل قانوني لعدد كبير من المواطنين.
هيعيشوا في الضلمة
وتساءل أديب عن مصير المواطنين الذين لا يجدون وسيلة رسمية للحصول على الكهرباء، قائلًا إن غياب العدادات وارتفاع تعقيدات التوصيل يدفع البعض للجوء إلى حلول غير قانونية، في ظل احتياجهم الأساسي للكهرباء داخل منازلهم.
العقاب قبل الحل؟
وأوضح أن فرض غرامات تصل إلى مليون جنيه أو عقوبات سالبة للحرية على مواطن اضطر لتوصيل الكهرباء بشكل بدائي، لا يعكس فهمًا حقيقيًا للواقع، مؤكدًا أن حديثه لا يبرر السرقة، بل يطالب بتوفير حلول عملية قبل تطبيق العقوبات.
أزمة تمتد من المدن إلى القرى
وأكد أديب أن المشكلة لا تقتصر على مناطق بعينها، بل تنتشر في القرى والمدن على مستوى الجمهورية، حيث أصبحت التوصيلات غير الرسمية الخيار الوحيد أمام الكثيرين.
تساؤلات حول قابلية التطبيق
واختتم حديثه بتساؤل ساخر حول جدوى القوانين التي لا تراعي الواقع، مشددًا على أن أي تشريع يفقد قيمته إذا لم تصاحبه آليات تنفيذ حقيقية تسهّل حياة المواطنين بدلًا من تعقيدها.
وفي وقت سابق، كشف الإعلامي عمرو أديب أن المرحلة المقبلة تتطلب خطوات إصلاحية حقيقية في الحكومة، مشددا على أهمية منح الكفاءات الجديدة صلاحيات مطلقة لتطبيق رؤيتها.
عمرو أديب يدعو لتغيير جذري في الحكومة
وتابع عمرو أديب، قائلا: "يجب أن تأتي بكفاءات وتعطيها صلاحيات مطلقة، آن الآوان أن نحصد ثمار الإصلاح، وعايز إصلاح تبقى قاعدة معانا، أنت في بلد ستات مصر بينزلوا 5 الصبح يشتروا الخضار في أمن وأمان".
وأضاف أن التغيير يجب أن يكون ملموسا ويظهر في حياة المواطنين اليومية.

