خالد أبو بكر: توزيع المسؤوليات أساس عمل الدولة والتنفيذ الخاطئ يتحمله القائمون عليه

 خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن إدارة الدولة تقوم على تحديد واضح للأدوار والمسؤوليات، موضحًا أن رئيس الدولة يضع الرؤية العامة والسياسات الرئيسية، بينما تقع مسؤولية التنفيذ والمتابعة على الجهات المختصة داخل منظومة العمل الحكومي.

 

الرئيس يحدد الاتجاه العام للدولة

 

وأوضح أبو بكر، خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" عبر قناة “النهار”، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يركز على وضع الخطط والاستراتيجيات الكبرى، ولا يتولى إدارة التفاصيل التنفيذية اليومية، مشيرًا إلى أن دور القيادة يتمثل في رسم المسار الذي تتحرك الدولة من خلاله.

المسؤول التنفيذي يتحمل نتائج قراراته

 

وأشار إلى أن كل مسؤول داخل منظومة العمل الحكومي مسؤول بشكل مباشر عن الملف المكلف به، بدءًا من الوزراء والمحافظين وصولًا إلى الجهات التنفيذية على الأرض، مؤكدًا أن أي تقصير أو خطأ في التطبيق يقع على عاتق من تولى التنفيذ والمتابعة.

 

مثال يوضح تسلسل المسؤولية داخل الدولة

 

وأضاف خالد أبو بكر أن الرئيس ضرب مثالًا يوضح آلية العمل داخل المؤسسات، حيث تنتقل التعليمات من القيادة السياسية إلى الحكومة ثم إلى الجهات التنفيذية، موضحًا أن أي تجاوز أو خطأ يحدث أثناء التنفيذ لا يمكن تحميله لرئيس الدولة طالما تم تحديد التوجيهات بشكل واضح.

لا مبرر للظلم أثناء تنفيذ المشروعات

 

وشدد أبو بكر على أن أي اعتداء على حقوق المواطنين أو تجاوز في التطبيق يمثل مسؤولية مباشرة على من ارتكبه، مؤكدًا أن العدالة في التنفيذ واجب لا يقبل التهاون، وأن القانون هو الفيصل في محاسبة المخطئين.

 

المتابعة موجودة والمسؤولية واضحة

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن منظومة المتابعة قائمة داخل أجهزة الدولة، إلا أن المسؤولية المباشرة تظل على عاتق المسؤول الأدنى الذي يتولى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، خاصة في حال وقوع أي تجاوزات بحق المواطنين.

 

وفي نفس السياق، أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن المشهد الإنساني كان حاضرًا بقوة خلال احتفالية عيد الشرطة، مشيرًا إلى أن أكثر ما لفت انتباهه هو معاناة أمهات الشهداء، باعتبارهن الطرف الذي يتحمل العبء الأكبر بعد الفقد.

 

وأوضح أبو بكر أن الأطفال قد يفهمون معنى التضحية مع مرور الوقت، لكن الأم تعيش الألم يوميًا، سواء كان لديها أبناء صغار أو شباب في مراحل التعليم المختلفة، جميعهم كبروا وهم محرومون من وجود الأب ودوره في حياتهم.

تم نسخ الرابط