عرض مخزي.. بيلا حديد تنتقد مشاركة "دولتشي أند غابانا" بأسبوع الموضة
عاد اسم عارضة الأزياء بيلا حديد إلى الواجهة كصوتٍ معارض داخل صناعة الموضة، بعدما وجّهت انتقادًا حادًا إلى دار Dolce & Gabbana على خلفية عرضها الأخير في ميلانو، في موقف أعاد فتح ملف العلاقة المتوترة بين العارضة العالمية والدار الإيطالية.
شرارة الجدل: تعليق علني لا لبس فيه
الانتقاد لم يأتِ عبر بيان رسمي، بل من خلال تعليق مباشر كتبته بيلا حديد على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديدًا أسفل مقطع مصوّر انتقد عرض دولتشي أند غابانا الأخير ضمن أسبوع الموضة في ميلانو.

في تعليقها، استخدمت بيلا لغة صريحة وقاسية، ووصفت الدار بأنها "مخزية"، وكتبت: "مصدومة لأن هناك أشخاصاً ما زالوا يدعمون هذه الشركة، إنه أمر مخزٍ، العارضون، المنسقون، عملية الاختيار… كل هذا هراء".
وأضافت في تعليق لاحق: "أُلغيت منذ زمن سنوات من العنصرية والتمييز على أساس الجنس والتعصب وكراهية الأجانب… كيف لا نزال مصدومين؟".
معتبرة أن ما تقدّمه لم يعد مفاجئًا، في إشارة واضحة إلى ما وصفته بسجل طويل من العنصرية، التمييز، الإقصاء، وكره الآخر.
بيلا لم تنتقد التصميم بحد ذاته، بل الفكرة، الاختيارات، ورسالة العرض معتبرة أن الحديث عن الفردية والتنوع لا ينسجم مع واقع المنصة ولا مع هوية الوجوه المشاركة فيها.

انتقاد دولي لعرض دولتشي أند غابانا
كما اكتفت صانعة المحتوى تيفي بيسوا بوصف العرض بأنه "مقزّز"، فيما عبّر مغني الراب سكيبتا عن استيائه من العرض باستخدام رمز Zzzz.
ولا تعدّ هذه الحادثة الأولى للدار مع الجدل، فقد سبق أن أُجبرت "دولتشي أند غابانا" على إلغاء عرض كبير في شانغهاي عام 2018 بعد تصريحات مسيئة للشعب الصيني، كما أثارت الحملات الدعائية وسلوك المصممين الجدل بشأن انتقادهم للتخصيب الصناعي والأرحام البديلة والتبني من قبل المثليين، إضافةً إلى هجومهم الشخصي على عدد من النجوم العالميين مثل سيلينا غوميز وكيارا فيراني وعائلة كارداشيان.
موجة الانتقادات، تظل دار "دولتشي آند غابانا" من أبرز العلامات المفضلة لدى النجوم، حيث حافظت كيم كارداشيان على علاقة وثيقة مع الدار، وأطلقت مجموعة مشتركة Skims x Dolce & Gabbana عام 2024، ما تسبب بازدحام على الموقع الإلكتروني، فيما أشاد المصممان بالصداقة الطويلة مع كارداشيان وبقيمهما المشتركة المتعلقة بالشمولية وتقدير الجسد.
بيلا حديد ودولتشي أند غابانا: علاقة بدأت بالأناقة وانتهت بموقف حاد
لم تكن بيلا يومًا بعيدة عن دولتشي أند غابانا.
في بدايات صعودها، شكّلت واحدة من الوجوه المحبّبة للدار، وشاركت في عروض وحملات عزّزت صورة المرأة القوية والجذّابة التي تحبّها الدار الإيطالية.
غير أن القطيعة بدأت فعليًا بعد فضائح 2018 التي لاحقت الدار، على خلفية إعلانات مسيئة وتصريحات اعتُبرت عنصرية وإقصائية. منذ تلك اللحظة، غابت بيلا عن منصّات دولتشي، ولم تُسجّل أي محاولة تعاون لاحقة، في انسجام واضح مع تحوّلها إلى شخصية علنية تدافع عن التنوّع، العدالة، وحقوق الأقليات داخل الموضة وخارجها.
موقف ثابت يتجاوز الموضة
مواقف بيلا حديد لم تقتصر على قضايا التمثيل داخل عالم الأزياء، بل امتدّت إلى قضايا إنسانية وسياسية حساسة، أبرزها تضامنها العلني والمستمر مع الشعب الفلسطيني.

