انطلاق الدورة 11 من مهرجان خورفكان المسرحي.. تفاصيل

مهرجان خورفكان المسرحي
مهرجان خورفكان المسرحي

تنطلق غدًا السبت، الموافق 24 يناير، فعاليات الدورة الحادية عشر من مهرجان خورفكان المسرحي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة بالشارقة تحت قيادة الفنان أحمد بو رحيمة، في منطقة المنتزه بمدينة خورفكان، وسط حالة من الترقب من عشاق الفنون الأدائية والمسرحية.

 ويأتي الحدث هذا العام بطابع احتفالي موسع يجمع بين العروض الحية والأنشطة الثقافية التفاعلية، بما يعكس رؤية الشارقة في تعزيز الحراك الثقافي والفني على مستوى الدولة والمنطقة.

ويقدم لكم موقع وشوشة تغطية شاملة للأجواء المرتقبة والبرنامج الكامل لفعاليات المهرجان في دورته الجديدة.

فقرات مهرجان خورفكان المسرحي

تنطلق فعاليات المهرجان ببرنامج افتتاحي متنوع يبدأ بمسيرة كبرى بمشاركة فرق فنية وشعبية، تتبعها عروض استعراضية تمثل التراث المحلي. كما يشهد اليوم الأول عروض المسرح المدرسي لعدد من المدارس المشاركة، في خطوة تهدف إلى دعم المواهب الصغيرة ومنحها مساحة حقيقية للظهور.
ويتضمن المهرجان أيضًا تقديم مسرحيات قصيرة تستعرض تجارب فنية لمبدعين شباب، إضافة إلى ألعاب جماهيرية وأنشطة تفاعلية تعزز من حضور العائلات في الفعاليات، إلى جانب عروض المسرح الكشفي التي تضفي لونًا خاصًا على البرنامج العام. ويستمر التنوع الفني خلال أيام المهرجان عبر فقرات تضم عروضًا غنائية واستعراضات فنية ومنافسات أميرة المهرجان، إضافة إلى إعلان نتائج جوائز الدورة الحادية عشر في ختام الفعاليات اليومية التي تمتد حتى منتصف الليل.

مسارح الدورة 11 من مهرجان خورفكان المسرحي

تقام فعاليات الدورة الحالية على مجموعة من المسارح المجهزة لاستقبال الجمهور والعروض الفنية، وتشمل المسرح الأحمر، المسرح الأزرق، والمسرح الأخضر، في تنظيم يمنح الزوار فرصة خوض تجربة مسرحية متكاملة بين الفن والترفيه والتفاعل المباشر.
ويأتي مهرجان خورفكان المسرحي ليؤكد مكانته كأحد أهم المهرجانات الفنية في المنطقة، من خلال دوره في دعم المواهب الشابة، وتطوير الحركة المسرحية، وتعزيز الثقافة الفنية لدى الجمهور، بما يتوافق مع رؤية دائرة الثقافة بالشارقة في ترسيخ الفنون المسرحية كجزء أساسي من المشهد الثقافي الإماراتي.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى للمهرجان انطلقت في يناير 2014 بمدينة خورفكان، وكان الهدف منها توسيع مساحة التجارب المسرحية واختبار الصلات بين المسرح والفنون الأدائية المتنوعة، بما في ذلك السرديات الشعبية التي شكلت جزءًا من الذاكرة الإماراتية عبر التاريخ. 

كما يضم المهرجان بانوراما لفعاليات إدارة المسرح التي تقدم سنويًا، ليشكل حدثًا ثقافيًا متكاملاً يجذب الفنانين والجمهور من مختلف الإمارات.

تم نسخ الرابط