في ذكرى ميلادها.. دلال عبد العزيز تكشف لماذا لم تكن المرشحة الأولى لـ"حب في التخشيبة"؟

دلال عبدالعزيز
دلال عبدالعزيز

تحل اليوم 17 يناير، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، التي تميزت بمسيرة فنية طويلة وثرية تركت أثرها في السينما والمسرح والتلفزيون ورحيلها بعد إصابتها بفيروس كورونا، وبعد ثلاثة أشهر فقط من وفاة زوجها الفنان سمير غانم، شكل صدمة كبيرة للوسط الفني والجمهور، الذين تابعوا أعمالها وحبوا شخصيتها على مدار عقود.

ويستعرض لكم موقع "وشوشة" أبرز تصريحات الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز حول مسرحية "حب في التخشيبة" في ذكرى ميلادها، حيث كشفت عن تجربتها الفريدة في تجسيد شخصيتين مختلفتين في العمل، خلال السطور التالية.

بداية مشوارها الفني

بدأت دلال عبد العزيز مشوارها الفني على يد المخرج نور الدمرداش من خلال مسلسل “بنت الأيام” في السبعينيات، ليكون هذا العمل نقطة انطلاق لشهرتها.

ومنذ ذلك الحين، تمكنت من بناء قاعدة جماهيرية كبيرة، خاصة من خلال أدوار الأم التي قدّمتها ببراعة، حيث استطاعت نقل المشاعر الإنسانية ببساطة وصدق، وكان لها حضور مميز في أعمال مثل مسلسل "سابع جار" و"حديث الصباح والمساء".

السبحة الحمراء.. سر صغير في حياة دلال عبد العزيز

تميزت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز بعدد من التفاصيل الشخصية الصغيرة التي أضفت على حياتها جانبًا إنسانيًا مميزًا، ومن أبرزها ارتباطها المستمر بالسبحة الحمراء، التي كانت ترافقها لسنوات طويلة.

وكشفت دلال عبد العزيز في أحد اللقاءات التلفزيونية عن عشقها للسبح، قائلة إنها تحب السبح كثيرًا، وكانت تحرص على اصطحابها معها دائمًا، سواء أثناء العمل في الاستوديو أو في أوقات فراغها.

وأوضحت أنها بدأت تعلق بهذه العادة منذ أن أهدِيَت لها أول سبحة حمراء أثناء تصوير مسلسل "لا"، وهو العمل الذي حقق نجاحًا كبيرًا، ما جعلها تشعر بالراحة والطمأنينة عند استخدامها للسبحة، لتقرر أن تستمر في ممارسة هذا التقليد كجزء من روتينها اليومي، معتبرة أن التسبيح لا يسبب أي ضرر لأحد، بل يمنحها شعورًا بالسكينة والهدوء الداخلي حتى أثناء أداء واجباتها الفنية أمام الجمهور.

قصة حب دلال عبد العزيز وسمير غانم

ارتبطت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز بالفنان الراحل سمير غانم بعلاقة تعد نموذجًا نادرًا للزوجية المستمرة في الوسط الفني، حيث جمع بينهما حب طويل وعميق.

وبدأت هذه القصة على كورنيش الإسكندرية خلال عطلة صيفية، عندما لاحظت دلال عبد العزيز سمير غانم لأول مرة، وهرعت لمقابلته بين مجموعة من المعجبين، لتظل هذه اللحظة محفورة في ذاكرتها.

وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة، إلا أن القدر جمع بينهما مرة أخرى بعد نحو 15 عامًا، ولكن هذه المرة بشكل أكثر عمقًا وارتباطًا، حيث كانت الظروف مختلفة، وبدأت قصة حبهما تتبلور بشكل رسمي، لتصبح واحدة من أبرز قصص الحب في الوسط الفني المصري، التي جمعت بين المشوار الفني والجانب الشخصي، وكانت مصدر إلهام للكثير من متابعيهما ومحبي أعمالهما.

دلال عبد العزيز: لم أكن المرشحة الاولى لـ "حب فى التخشيبة"

حلت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز ضيفة على برنامج "لسه فاكر" عبر ماسبيرو، في لقاء أجرته الإعلامية نهال كمال، للحديث عن بداياتها المسرحية وتجربتها الفريدة في مسرحية حب في التخشيبة.

وأوضحت دلال عبد العزيز أن مسرحية "حب في التخشيبة" مثلت نقطة تحول مهمة في مشوارها الفني، قائلة: "كل فنان لا ينسى بداية انطلاقه، وحب في التخشيبة كانت بداية مختلفة بالنسبة لي عن أدواري السابقة".

وأكدت الفنانة الراحلة أن المسرحية شكلت تحديًا كبيرًا لها، مشيرة إلى أنها لم تكن المرشحة الأولى لتقديم الدور، حيث كانت الفنانة نيللي، أستاذة الاستعراض الأولى في مصر، قد تم اختيارها في البداية.

وأضافت: "كنت خائفة جدًا من قبول الدور، لأن نيللي كانت علامة مميزة في مجال الاستعراض".

وكشفت دلال عبد العزيز أن المخرج جورج سيدهم كان له دور كبير في منحها الفرصة، إذ عرض عليها الانضمام إلى المسرحية دون الاطلاع على تفاصيل الدور، بعد انسحاب الفنانة نيللي لأسباب شخصية.

وقالت: "جورج سيدهم قدمني وجهًا جديدًا في مسرحية أهلا يا دكتور، وعندما طلب مني الانضمام إلى حب في التخشيبة، كنت أجسد شخصيتين مختلفتين في العمل، إحداهما ضابط والأخرى راقصة استعراضية".

وأشارت الفنانة الراحلة إلى أن هذه التجربة الفنية المزدوجة صقلت موهبتها المسرحية، وعززت قدرتها على التنقل بين الشخصيات المختلفة بسلاسة وإتقان، ما منحها شعورًا بالثقة في قدراتها وفتح أمامها أبواب تجارب جديدة في عالم المسرح.

ماذا قالت عن حفيدتها كايلا رامى رضوان؟

تحدثت الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز في لقاء سابق مع الفنانة إسعاد يونس ضمن برنامج "صاحبة السعادة" عن عائلتها وحفيدتها الأولى كايلا، ابنة الفنانة دنيا سمير غانم والإعلامي رامي رضوان.

ووصفت دلال شعورها عند استقبال الحفيدة الأولى بأنه شعور جديد عليها ومختلف تمامًا عن أي تجربة سابقة في حياتها.

وأوضحت دلال عبد العزيز أن التعامل مع حفيدتها أعطاها تجربة جديدة من نوعها، مؤكدة أن رعاية الأطفال مهمة متعبة وصعبة أحيانًا، لكنها مليئة بالحب والدفء.

وقالت: "شعور جديد وجميل، لكن اكتشفت أن تربية الأطفال متعبة جدًا، وكل ما أتعب وأنا أغير لها أو أحملها أقول الله يرحمك يا ماما، كانت شايلة إيمي ودنيا فمكنتش بحس بده".

أبرز أعمالها الفنية

شهدت مسيرة دلال عبد العزيز تنوعًا كبيرًا في الأعمال الفنية التي شاركت فيها، حيث تجاوزت أعمالها 200 عمل ما بين السينما والمسرح والدراما التليفزيونية.

ومن أبرز أعمالها السينمائية: "النوم في العسل"، "يا رب ولد"، "آسف على الإزعاج"، "كلام في الحب"، "العالمي"، "لا تراجع ولا استسلام"، "سمير وشهير وبهير"، "صنع في مصر"، "قلب أمه"، و"البدلة".

كما كان لها حضور قوي في الدراما التليفزيونية بأعمال مثل "كفر عسكر"، "سابع جار"، و"حديث الصباح والمساء" والتي عكست قدرتها على التكيف مع مختلف الشخصيات والأدوار.

وفاة دلال عبدالعزيز

وعن وفاتها، فقد أصيبت دلال عبدالعزيز في شهر أبريل من عام 2021م، متأثرها بإصابتها بفيروس كورونا، بالتزامن مع إصابة زوجها سمير غانم، حيث نقل كلاهما إلى المستشفى، لكن حالة سمير غانم كانت اسوأ، وسرعان ما غيّبه الموت في 20 مايو من نفس العام.

ولم تبلغها عائلتها بخبر وفاة زوجها سمير غانم، وظلت تخضع دلال عبدالعزيز إلي العلاج، بينما كانت عائلتها تحيطها بمحاولات مستمرة لحمايتها من أي صدمة، ومع تدهور حالتها الصحية، توفيت لتلحق بزوجها سمير غانم.

تم نسخ الرابط