الإسراء والمعراج.. إحياء ليلة من أعظم ليالي الرحمة واليقين
تحلّ ذكرى الإسراء والمعراج كل عام لتذكّر المسلمين بواحدة من أعظم معجزات النبي محمد ﷺ، تلك الرحلة الإلهية التي جاءت في وقت شديد القسوة، فكانت رسالة طمأنينة وتكريم إلهي، وحملت في طياتها فرض الصلاة، بوصفها صلة مباشرة بين العبد وربه، ومع اقتراب هذه المناسبة المباركة، يتجدد حرص المسلمين على الاستعداد الروحي والتعبدي لإحيائها بما يليق بمكانتها العظيمة.
في إطار ذلك، يرصد “وشوشة” الاستعداد للإسراء والمعراج خلال السطور التالية:
معنى الإسراء والمعراج ودلالتهما
تمثّل رحلة الإسراء انتقال النبي ﷺ ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، بينما كان المعراج صعوده إلى السماوات العُلى، حيث التقى بالأنبياء وبلغ سدرة المنتهى.
وتحمل هذه الرحلة دلالات إيمانية عميقة، أبرزها قدرة الله المطلقة، وتكريم النبي، ورفع شأن الصلاة باعتبارها عماد الدين.
موعد ليلة الإسراء والمعراج
تحل ليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام هجري، وتبدأ من مغرب ذلك اليوم وحتى فجر اليوم التالي، ويحرص المسلمون خلالها على الإكثار من العبادات والتقرب إلى الله.
الاستعداد الروحي قبل حلول الليلة
يبدأ الاستعداد الحقيقي لهذه المناسبة بمراجعة النفس، وتجديد النية، والتوبة الصادقة، والحرص على تصفية القلوب من الضغائن، باعتبار أن القرب من الله لا يكتمل إلا بقلب سليم وروح خاشعة.
أعمال مستحبة لإحياء ليلة الإسراء والمعراج
يستحب للمسلم في هذه الليلة المباركة الإكثار من الطاعات، ومن أبرزها:
• الدعاء والاستغفار وطلب المغفرة والفرج وتيسير الأمور.
• قيام الليل ولو بركعتين بخشوع وتدبر.
• قراءة القرآن الكريم، خاصة سورة الإسراء لما تحمله من معانٍ مرتبطة بالحدث.
• الإكثار من الذكر والتسبيح والصلاة على النبي ﷺ.
الصيام والصدقة.. تعظيم للحدث
يرى كثير من العلماء جواز صيام يوم السابع والعشرين من رجب بنية شكر الله، كما يُستحب الإكثار من الصدقات وإطعام الطعام ومساعدة المحتاجين، لما في ذلك من أجر عظيم وتعزيز لقيم التكافل والرحمة.
أدعية بلا تحديد.. والنية أساس القبول
لا يوجد دعاء محدد ورد عن النبي ﷺ في هذه الليلة، إلا أن باب الدعاء مفتوح، فيدعو المسلم بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، مع الإلحاح وحسن الظن بالله، فالنية الصادقة والخشوع هما أساس القبول.
رسالة الليلة المباركة
تحمل ليلة الإسراء والمعراج رسالة واضحة مفادها أن بعد العسر يسرًا، وأن الصبر والثبات طريق الفرج، وأن الصلاة كانت وستظل مفتاح الطمأنينة والنجاة، وهو ما يجعل من إحيائها فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات وتجديد العهد مع الله.
- الإسراء والمعراج
- ليلة الإسراء والمعراج
- السابع والعشرون من رجب
- معجزة النبي محمد ﷺ
- المسجد الحرام
- المسجد الأقصى
- فرض الصلاة
- الاستعداد الروحي
- إحياء ليلة الإسراء والمعراج
- قيام الليل
- الدعاء والاستغفار
- قراءة القرآن
- سورة الإسراء
- الذكر والصلاة على النبي
- الصيام في رجب
- الصدقة وإطعام الطعام
- التقرب إلى الله
- النفحات الإيمانية
- المناسبات الدينية الإسلامية

