ناقد فني لـ"وشوشة": “زي زمان” يعيد أصالة وأحمد سعد إلى زمن الدويتوهات الأصيلة

أحمد سعد و أصالة
أحمد سعد و أصالة

أثار دويتو “زي زمان” الذي يجمع الفنانة أصالة والفنان أحمد سعد حالة من التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ساعات من طرحه وتحقيقه انتشارًا واسعًا. 

وفي هذا السياق، قدم الناقد الفني أحمد السماحي في تصريح خاص لـ"وشوشة " رؤيته التفصيلية حول العمل، معتبرًا إياه انطلاقة قوية لموسم غنائي يتوقع أن يكون أفضل من سابقه.

“زي زمان” بداية ناجحة للموسم الغنائي الجديد

قال الناقد أحمد السماحي: “أنا بشوف إن الأغنية موفقة لموسم غنائي نتمنى يكون موسم غنائي متميز عن الموسم اللي فات، وبداية ناجحة بدأنا من أصالة وأحمد سعد من خلال ديو زي زمان”.

وأضاف أن العمل يحمل روح الأغاني القديمة التي تعتمد على تبادل المشاعر الحقيقي بين طرفي الدويتو، مشيرًا إلى أن بعض الدويتوهات الحديثة تفتقد هذا التفاعل، بينما جاء هذا الدويتو “حقيقي وأصيل زي دويتوهات سبق وسمعناها من قبل أساطير الغناء”.

وأوضح الناقد أحمد السماحي أن الأغنية تطرح موضوعًا اجتماعيًا حساسًا ومهمًا، وهو قضية الخيانة بين الأزواج أو الأحباء، قائلًا:
“الأغنية بتعالج موضوع اجتماعي مهم جدًا عن الزوج الخائن أو الحبيب الخائن… وهنا تحتمل أكثر من معنى وتفسير… اللي راجع تايب عن خيانته وحبيبته بتواجهه بكل قوة وحزم وكرامة عن اللي عمله ليها زمان”.

معالجة اجتماعية بلغة عصرية

وتابع السماحي رأيه مؤكدًا:
“هنا أغنية بتتجه إلى معالجة موضوع اجتماعي في حياتنا اليومية هي بتختم ويظهر وجهها النضيف الجاد اللي بيحمل الرسالة وأعتقد إن الموضوع بيعالج مشكلة حياتية موجودة طول الوقت”.

وأشار إلى أن كلمات أحمد إبراهيم جاءت قوية ومتماسكة، قائلًا:
“الأغنية كتبها أحمد إبراهيم بتميز شديد جدًا ومن خلالها عالج موضوع الساعة وكل ساعة وكل يوم”،
بينما حمل لحن محمد الصياد روحًا موسيقية خاصة وصفها بـ “اللحن المتميز جدًا المعتمد على تبادل الطرفين ومشاعر الحنين بلمسات موسيقية قريبة من الرق”.

وأكد أحمد السماحي أن اللمسة الموسيقية ولغة الأغنية العصرية في التعبير جعلتها قابلة للانتشار، لافتًا إلى أن تصوير الدويتو سيزيد من نجاحه:
“وأعتقد لو تم تصوير الديو هيبقى عمل متميز جدًاخاصة بعد تصدرها الترند أمس بقوة ياريت هم يصوروها بشكل بيت اجتماعي”.

تناغم صوتي قوي بين أصالة وأحمد سعد

وتناول السماحي الجانب الفني للأداء الصوتي، موضحًا:
“بين صوتين يتميزوا بالقوة والقدرة على أداء الطرب والرومانسية بشكل متميز للغاية، وفيها تناغم بين خامات أصالة”،
مضيفًا أن الدويتو أبرز جمال خامة أصالة الصوتية المعروفة، إلى جانب خامة أحمد سعد التي وصفها بـ “الأندلسية المتميزة جدًا”.

وتابع:“أحمد سعد بيغني بشكل مليان بالطرب والرومانسية هنا المشاعر والحنين والاشتياق واضحة والتوزيع الموسيقي أضاف لمسة على العمل الأغنية متميزة جدًا وفتحت خير لموسم غنائي”.

ملاحظة نقدية حول أداء أحمد سعد

واختتم السماحي رأيه بملاحظة فنية دقيقة حول أداء أحمد سعد، قائلًا:
“كنت أتمنى أن يكون أحمد سعد أكثر ضعفًا في الغناء هنا الرجل العائد إلى حبيبته، فكان يجب أن يكون صوته في خفوض صوت ضعيف الأغنية لا تطلب صوت أحمد سعد القوي هو دخل الأغنية حلو جدًا وبعدين نسي وبدأ يغني بصوته العادي”.

تم نسخ الرابط