هدى حداد شقيقة فيروز أول الحاضرين لجنازة هلي الرحباني
شهدت كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة – بكفيا اليوم، مراسم جنازة هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة فيروز، حيث كانت هدى حداد شقيقة فيروز أول الحاضرين لتقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة في هذا المصاب الجلل.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" لحظات وداع هلي الرحباني، حيث ظهر حضور هدى حداد بشكل بارز أثناء مراسم الجنازة.
وحرصت هدى حداد على الوقوف بجانب شقيقتها فيروز خلال وداع ابنها الحبيب، تعبيرًا عن دعمها ومساندتها في لحظات الحزن العميق.
مراسم تشييع هلي الرحباني
بدأت مراسم التشييع منذ قليل، حيث ووري جثمان هلي الرحباني الثرى في مدافن العائلة داخل الكنيسة نفسها التي شهدت سابقًا مراسم وداع شقيقه الموسيقار الراحل زياد الرحباني.
وظهر الحزن على وجوه أفراد العائلة والأقارب، حيث قدموا واجب العزاء وسط أجواء من الصمت والسكينة، تعبيرًا عن احترام اللحظة وروح الفقدان.


تفاصيل وفاة هلي الرحباني
وكانت التقارير الصحفية اللبنانية قد كشفت عن وفاة هلي الرحباني، المولود عام 1958، والذي عانى منذ ولادته من إعاقة ذهنية وحركية، إضافةً إلى مشاكل صحية في الكليتين.
وتوفي هلي الرحباني في منزله عن عمر ناهز 68 عامًا، بعد أشهر قليلة من رحيل شقيقه الموسيقار زياد الرحباني، الذي توفي في 26 يوليو 2025، وأثار رحيل هلي موجة من الحزن بين محبي فيروز وعائلة الرحباني.
نعي رسمي من وزير الإعلام اللبناني
من جانبه، نعى الدكتور بول مرقص، وزير الإعلام اللبناني، الراحل هلي الرحباني، حيث كتب عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس": "أتقدم بأحر التعازي من السيدة فيروز برحيل نجلها هلي الرحباني، بعد أشهر على فقدان الموسيقار زياد الرحباني خسارة مؤلمة لعائلة قدمت للبنان والعالم إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يقدر رحم الله الراحل، وألهم السيدة فيروز والعائلة الكريمة الصبر والعزاء".
فيروز وعائلة الرحباني
وولدت الفنانة فيروز عام 1935 في لبنان والاسم الحقيقي لها نهاد وديع حداد، واحدة من أعظم الأصوات الغنائية في العالم العربي، واكتشفت موهبتها في عمر الرابعة عشر على يد الملحن محمد فليفل، وتلقت أولى دروسها الغنائية في المعهد الوطني للموسيقى، قبل أن يتعرف عليها الملحن حليم الرومي ويطلق عليها اسم "فيروز".
وشكل لقاء فيروز بالأخوين عاصي ومنصور الرحباني نقطة تحول في مسيرتها الفنية، حيث كتبوا ولحنوا لها مجموعة كبيرة من الأعمال الخالدة.
وتزوجت لاحقًا من عاصي الرحباني وسافرت معه في جولات فنية حول العالم، مقدمة مئات الأعمال التي نالت العديد من الجوائز والأوسمة الدولية، منها وسام الشرف 1963، والميدالية الذهبية 1975 في الأردن، ووسام جوقة الشرف في فرنسا 2020.

