وفاة هلي الرحباني الابن الأصغر لـ فيروز بعد صراع مع المرض
رحل عن عالمنا اليوم الخميس، هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة اللبنانية فيروز، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" أبرز تفاصيل حياة هلي الرحباني في السطور التالية:
هلي الرحباني
ولد هلي الرحباني عام 1958، وعاش حياته بعيدًا عن الأضواء، تحت رعاية والدته فيروز التي جعلت منه محور اهتمامها وحضنها الدافئ حتى اللحظة الأخيرة، على الرغم من التحديات الصحية الكبيرة، لم تفقد فيروز التفاؤل أو العناية بابنها، ما جعل وجوده تجربة مليئة بالحب والوفاء العميق.
رحلة صعبة وحياة بعيدة عن الأضواء
عانى هلي منذ ولادته من إعاقات جسدية وعقلية، ما شكل تحديًا كبيرًا للعائلة، إلا أن قوة الأمومة لدى فيروز، ودعمها الدائم، منحه حياة مستقرة رغم صعوبة الظروف، ليصبح وجوده أولوية قصوى في حياتها.
معلومات عن الفنانة فيروز
ولدت الفنانة اللبنانية فيروز عام 1935 في قضاء الشوف بجبل لبنان، ونشأت في منطقة زقاق البلاط بالحي القديم القريب من العاصمة بيروت عمل والدها في مطبعة صحيفة لبنانية، بينما توفيت والدتها عام 1961 عن عمر ناهز 45 عامًا، وهو اليوم نفسه الذي سجلت فيه فيروز أغنية "يا جارة الوادي".
وبدأت فيروز إظهار موهبتها الغنائية في سن مبكرة، حيث لفتت الأنظار خلال إحدى الحفلات المدرسية عام 1947، عندما التقى بها الموسيقي محمد فليفل، الذي أعجب بصوتها وأسهم في انضمامها إلى كورس الإذاعة اللبنانية.
وبعد التحاقها بالمعهد الوطني للموسيقى، انضمت إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية، واجتازت بنجاح اختبارات لجنة الأصوات التي ضمت حليم الرومي ونقولا المني وخالد أبو النصر.
وشكل تعاونها مع الموسيقار حليم الرومي نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية، حيث أطلق عليها اسم "فيروز" وقدم لها ألحان أولى أغانيها التي حققت انتشارًا واسعًا في الإذاعات العربية، من بينها "يا حمام يا مروح" و"بحبك مهما أشوف منك" عام 1952.
وفي مطلع خمسينيات القرن الماضي، بدأت فيروز تعاونها الفني مع الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، وهو التعاون الذي امتد لعدة عقود، وقدمت خلاله مئات الأغاني والعديد من المسرحيات الغنائية، إضافة إلى ثلاثة أفلام وعدد كبير من الألبومات، وأسهم هذا التعاون في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز رموز الغناء العربي.
وشهد عام 1957 محطة فارقة في مسيرتها، بعد مشاركتها لأول مرة في مهرجانات بعلبك الدولية، لتتوالى بعدها مشاركاتها في عدد من المهرجانات العربية الكبرى، من بينها دمشق ومسرح البيكاديلي.
وقدمت فيروز أعمالًا غنائية تنوعت موضوعاتها بين الحب والوطنية والأم والطفولة والحزن والفرح، وشاركت بهذه الأعمال ضمن مسرحيات غنائية حملت مضامين اجتماعية وسياسية وإنسانية.
كما تعاونت مع عدد من كبار الملحنين، من بينهم فيلمون وهبي، محمد عبد الوهاب، إلياس الرحباني، محمد محسن، وزكي ناصيف.

