سولاف فواخرجي تتضامن مع ضحايا حادث مسجد الإمام علي.. بهذه الطريقة

سولاف فواخرجي
سولاف فواخرجي

أعربت الفنانة السورية سولاف فواخرجي، عن تضامنها مع ضحايا الحادث الأليم الذي نشب صباح الجمعة بمسجد "الأمام علي" في سوريا خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 21 فرد من المصلين نتيجة عملية انتحارية.

وكشفت سولاف فواخرجي، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن تضامنها، قائلة: " السلام لأرواح الشهداء المصلين في جامع الإمام علي بن أبي طالب في حي الخضري في وادي الذهب بحمص والشفاء للمصابين والعزاء والصبر للأهالي ولنا ".

 

تفاصيل شطب سولاف فواخرجي من المهن التمثيلية السورية

وفي وقت سابق، أثارت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، جدلا كبيرا خلال الفترة الأخيرة بعد دفاعها المستميت على الرئيس السوري السابق بشار الأسد، حيث رفضت في أحد اللقاءات التلفزيونية وصف حكمه بالطاغية، لذلك تدخلت نقابة الفنانين بسوريا، وأصدرت قرارا صارما بشأنها.

 

وقررت نقابة الفنانين السورية شطب اسم سلاف فواخرجي بشكل نهائي لا رجعة فيه، بسبب خروجها عن أهداف النقابة وإصرارها على إنكار جرائم بشار الأسد.

 

ونص بيان النقابة على الآتي: "بناء على أحكام القانون رقم 40 لعام 1019، وعلى أحكام النظام الداخلي لنقابة الفنانين، وعلى قرار مجلس النقابة بجلسته المنعقدة بتاريخ 15 أبريل 2025، قررت النقابة شطب قيد الفنانة سلاف فواخرجي لخروجها عن أهداف النقابة".

 

وأضاف: "جاء ذلك استنادًا على المادة 38 من القانون رقم 40 البند الثاني الفقرة ب، لإصرارها على إنكار الجرائم الأسدية وتنكرها لآلام الشعب السوري".

 

والجدير بالذكر أن السورية سلاف فواخرجي، دائمة الدفاع عن حكم بشار الأسد، رغم  الهلاك الذي عاشه الشعب السوري على يده، مما جعلها تتعرض لهجوم كبير من الجمهور.

 

وكانت تحدثت الفنانة سولاف فواخرجي عن فيلمها الروائي سلمى الذي يشارك في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 45، لافتة إلى أن شخصية سلمى التي تعاني من فقدان زوجها خلال الأحداث هي شبه الكثير من سيدات سوريا.

وقالت سولاف فواخرجي في تصريح خاص لـ وشوشة: الفقدان سمة عامة في المجتمع السوري، هناك الكثير من السيدات في سوريا فقدت أزواجها وأشقائها، كل عائلة بها الكثير من القصص المحزنة.

وعن مشاهد الاعتداء عليها خلال أحداث الفيلم من الفنان باسم ياخور قالت سولاف فواخرجي :' كان هناك استخدام تكنيك أثناء التصوير لكي لا يحدث ذلك بشكل حقيقي، ولم أتعرض لأي إصابات أثناء التصوير مطلقا لكنه كان مشهد صعب".

 

وكشفت عن كواليس  مشهد بكائها في  المحكمة وإلقائها للورق قائلة :' كان مشهد صعب ومحزن وفقدت صوتى بعد تصويره، لأننا أصبحنا أوراق وأرقام على أرض الواقع، ولم أستعد مشاعره من موقف محدد لكنني أعيش على تأثير بعض الذكريات المؤلمة في المجتمع السوري ".

تم نسخ الرابط