"برنسيسة الدراما".. ناقد فني يكشف أسرار مشوار سمية الألفي وقصة حبها

سمية الالفى
سمية الالفى

خيم الحزن على الوسط الفني والجمهور المصري والعربي، وذلك عقب الإعلان عن رحيل الفنانة سمية الألفي، التي تعد واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية، ونجحت على مدار عقود طويلة في حجز مكانة خاصة داخل قلوب المشاهدين، بفضل أعمالها المتنوعة وشخصيتها الفنية الهادئة والرقيقة.

خبر وفاة سمية الألفي صدمة في الوسط الفني

وقال الناقد الفني حاتم جمال، إن خبر وفاة الفنانة سمية الألفي جاء صادمًا للجميع، موضحًا أن الجمهور لم يكن ينظر إليها فقط كفنانة، بل كأحد أفراد العائلة، وهو ما انعكس في حالة الحزن الواسعة التي سيطرت على الوسط الفني ومواقع التواصل الاجتماعي فور إعلان خبر رحيلها.

لقب "برنسيسة السينما والدراما"

وأضاف حاتم جمال، من خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، أنه يطلق على الفنانة الراحلة لقب "برنسيسة السينما والدراما المصرية"، مشيرًا إلى أن هذا اللقب لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة للأدوار التي قدمتها، خاصة في الأعمال التاريخية والرومانسية، حيث ظهرت في أدوار الأميرات والنساء ذوات الطابع الهادئ والرقيق، وهو ما انعكس بوضوح على أسلوبها التمثيلي وحضورها الفني.

 

 

نشأة سمية الألفي وبدايات صعبة

وأوضح الناقد الفني أن سمية الألفي مرت بعدة محطات فنية وإنسانية مؤثرة في مشوار حياتها، بدأت بمرحلة التكوين داخل أسرة مصرية محافظة، حيث قوبلت رغبتها في التمثيل في بداياتها برفض من والدتها، بينما انقسمت آراء أشقائها ما بين مؤيد ومعارض، في ظل نظرة المجتمع حينها للفن والتمثيل.

تأثرها بالمناخ الوطني

وأشار إلى أن نشأة الفنانة الراحلة سمية الألفي، جاءت متزامنة مع أجواء وطنية وثقافية مهمة، تأثرت خلالها بثورة يوليو وبشخصيات بارزة في تاريخ مصر الحديث، مثل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، إلى جانب تأثرها بكوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما ساهم في تشكيل وعيها الفني والثقافي.

مسرح الجامعة نقطة التحول

ولفت حاتم جمال إلى أن موهبة سمية الألفي بدأت في الظهور مبكرًا من خلال مشاركتها في مسرح المدرسة ثم الجامعة، إلا أن مرحلة الاكتشاف الحقيقية جاءت عبر مسرح الجامعة، حيث لفتت أنظار الكاتبة فاطمة المعدول والكاتب الراحل لينين الرملي، اللذين كان لهما دور بارز في دخولها المجال الاحترافي، من خلال مشاركتها في مسرحية «السندريلا».

قصة حب سمية الألفي الإستثنائية

وتطرق الناقد الفني إلى قصة الحب الشهيرة التي جمعت بين الفنانة سمية الألفي وزوجها الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، مؤكدًا أنها واحدة من أكثر قصص الحب تأثيرًا في الوسط الفني، واصفًا إياها بأنها قصة إنسانية عميقة تصلح لأن تُخلد في عمل سينمائي.

وأوضح أن العلاقة بين سمية الألفي وفاروق الفيشاوي اتسمت بخصوصية شديدة، حيث استمر الحب بينهما قبل الزواج وبعده، وحتى بعد الانفصال، مشيرًا إلى أن الفنانة الراحلة ظلت داعمة له خلال فترة مرضه الأخيرة، ووقفت إلى جواره بكل وفاء، وهو ما عزز من مكانتها في قلوب الجمهور ورسّخ صورتها كإنسانة قبل أن تكون فنانة.

تم نسخ الرابط