درة: مهرجان البحر الأحمر محطة سنوية لا تُفوَّت

وشوشة

أكدت الفنانة دره خلال لقاء خاص في ختام فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، أنها تحرص على حضور المهرجان كل عام، مشيرة إلى أن هذه السنة كانت المرة الأولى التي تتمكن فيها من متابعة جميع فعالياته، وقالت دره: "أنا باجي مهرجان البحر الأحمر كل سنة، بس أول مرة أحضره كله قبل كده مكنتش بلحق أحضره كامل".

وأشادت دره بالمستوى التنظيمي للمهرجان، موضحة أن المهرجان يحافظ على جودة عالية في كل نسخة ويستمر في النمو والازدهار، لتصبح فعالياته واحدة من أبرز الأحداث السينمائية على مستوى العالم، وأضافت: "مهرجان البحر الأحمر محافظ على مستواه بشكل حلو، وكل سنة بيكبر أكتر، وبحس إنه بقا من أهم مهرجانات العالم".

 

طموح عربي واسع: دره في أعمال سعودية وعربية

وعن مشاريعها المستقبلية، عبّرت دره عن رغبتها في أن تكون جزءًا من الأعمال السعودية أو العربية، معتبرة ذلك خطوة مهمة لتعزيز حضورها الفني على مستوى المنطقة، وقالت: "أتمنى أشوف نفسي في عمل سعودي أو عربي، لأني نجمة عربية".

وأكدت دره أن تنوع الأعمال العربية يتيح لها الفرصة لاستكشاف أدوار جديدة وإظهار قدراتها الفنية أمام جمهور أوسع، وهو ما يساهم في تعزيز مسيرتها السينمائية وتأكيد مكانتها بين النجمات العربيات.

 

مهرجان البحر الأحمر: منصة للفن العربي

يُعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي منصة مهمة لدعم الفن العربي، حيث يجمع صناع السينما من مختلف الدول لتبادل الخبرات وعرض أحدث الأعمال الفنية. ويتميز المهرجان هذا العام بتنوع برامجه واحتفائه بالمواهب الجديدة إلى جانب كبار الفنانين، مما يعكس حرص المنظمين على تقديم تجربة ثقافية وفنية متكاملة.

وشددت دره على أن المهرجان لم يعد مجرد حدث محلي، بل أصبح يلقى اهتمامًا عالميًا كبيرًا، مما يتيح للفنانين العرب فرصة للتواجد على الساحة الدولية ومواكبة أحدث الاتجاهات في صناعة السينما.

 

اختتمت دره حديثها بالإشارة إلى أهميتها كنجمة عربية في دعم السينما المحلية والإقليمية، مؤكدة أنها تسعى دائمًا لاختيار أعمال تعكس الثقافة العربية وتبرز قدرات المبدعين في المنطقة، وأضافت: "أنا فخورة إني جزء من المشهد الفني العربي، وبحلم أشوف السينما العربية تتواجد على أعلى مستوى عالمي".

تم نسخ الرابط