لميس الحديدي تهاجم اتحاد السباحة.. تفاصيل
وجهت الإعلامية لميس الحديدي انتقادًا لاذعًا للاتحاد المصري للسباحة بسبب طريقة تعامله مع وفاة السباح الصغير يوسف محمد، مؤكدة أن ما حدث لا يمكن أن يُختزل في بيانات مقتضبة أو صمت يمتد لأيام، وأن المسؤولية في هذه الأزمة لا يجب أن تتوقف عند حدود المحاسبة الفردية للمسؤولين المباشرين.
جاءت تصريحات الحديدي خلال حلقة جديدة من برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، حيث أعربت عن استيائها من غياب اتحاد السباحة عن المشهد رغم خطورة الحدث وتأثيره على الرياضة المصرية.
“أين اتحاد السباحة؟ وأين ياسر إدريس؟”
بدأت الحديدي هجومها بالتساؤل عن سبب اختفاء اتحاد السباحة وعدم ظهوره للتعليق أو التوضيح، قائلة:"فين اتحاد السباحة المصري؟ فين ياسر إدريس رئيس الاتحاد ورئيس اللجنة الأولمبية؟ راحوا فين؟"
وأكدت أن الاتحاد لم يعقد حتى اجتماعًا طارئًا بعد وقوع الحادث، رغم أن مثل هذه الأزمات تتطلب استنفارًا سريعًا وعلنيًا، مضيفة أن آخر اجتماع رسمي للاتحاد كان في نهاية شهر نوفمبر، وأن هذا الصمت “غير مفهوم ولا مقبول”.
“اجتماع طارئ لحفظ ماء الوجه”… لا مجرد صمت وحداد
وانتقدت الحديدي اكتفاء الاتحاد بالصمت أو الاقتصار على مظاهر الحداد، مضيفة:"اعملوا اجتماع طارئ على الأقل… اعملوا أي حاجة تحفظ ماء الوجه مش معقول تبقى المشكلة بهذا الحجم وتتعاملوا معاها بمنظر صامت."
وتساءلت عما إذا كان أعضاء الاتحاد سيكتفون فقط بثلاثة أيام حداد والوقوف دقيقة صمت قبل أي اجتماع، دون اتخاذ خطوات فعلية، مشيرة إلى أن مثل هذا الحادث يجب أن يحرك الضمائر ويدفع البعض إلى تقديم استقالاتهم احترامًا للكارثة ولأسرة الطفل الراحل.
“اختفاء كامل”… من الاتحاد إلى النادي
ولم تقتصر انتقادات الحديدي على اتحاد السباحة فحسب، بل طالت أيضًا نادي الزهور ومسؤولي الاستاد، مؤكدة أن غيابهم عن المشهد يزيد الشكوك ويطرح الكثير من الأسئلة، وقالت:"اتحاد السباحة مختفي… نادي الزهور مختفي… والمسؤولين في الاستاد اختفوا هم كمان."
وأوضحت أن حدوث مثل هذه الواقعة يتطلب من جميع الأطراف المعنية الظهور والتفسير والتوضيح، وليس الهروب أو التزام الصمت.
المسؤولية لا تتوقف عند “الصغار”
وفي ختام حديثها، شددت الحديدي على أن الأزمة لا يجب أن تُختزل في معاقبة المدرب أو المشرف أو الطبيب فقط، مؤكدة أن المسؤولية تمتد إلى مستويات إدارية وسياسية أعلى،وقالت:"مش عايزين القصة تنتهي بعقاب الصغار… فيه مسؤولية إدارية كبرى ومسؤولية سياسية لازم يتحملها كل من يشغل منصبًا عامًا."
وأشارت إلى أن كل مؤسسة أو اتحاد رياضي يجب أن يدرك أنه ليس مجرد اسم أو منصب، بل رمز لثقة الجمهور ومسؤولية مباشرة تجاه اللاعبين، خصوصًا في الألعاب التي تتطلب إجراءات أمان صارمة.

