ماري لوي تطرح تصميمات جديدة لشتاء 2026
طرحت مصممة الأزياء العالمية ماري لوي مجموعة من التصميمات الجديدة التى تعبر عن الجمال والموضة مع دخول فصل الشتاء 2026و ذلك بفرعها الجديد بمنطقة الكوربة بعلامتى "ماري لوي" للسيدات و"لويس بشارة" للرجال وهما من أهم العلامات الشهيرة فى مجال الموضة والأزياء منذ سنوات طويلة.
في إطار ذلك، يرصد “وشوشة” أبرز التصميمات الشتوية الجديدة لعام 2026 لمصممة الأزياء العالمية ماري لوي.
تصميمات شتاء 2026
تقول ماري لوي خلال حفل إطلاق المجموعة الجديدة: “تم تطوير التصميم المعماري للمبنى التاريخي للكوربة بدقة، مع الحفاظ التام على هيكله الأصلي وأعمدته التاريخية دون تغيير يُذكر باستثناء تدخلات بسيطة أُجريت ليصبح تاريخ المكان جزءًا من السرد، لا مجرد خلفية له”.

تضيف: "يقف "ميزون خرستو" بواسطة "BTM" وماري لوي في مرحلة جديدة من البناء والتطوير، ليفتح أبوابه أمام الجمهور ضمن فعاليات أسبوع القاهرة للتصميم وأسبوع الموضة المصري، تمهيدًا ليكون متجرًا رئيسيًا للأزياء".
أوضحت في هذا الأسبوع، يتحوّل المكان إلى ملتقى يجمَع بين الفن والموضة، حيث يتكامل العالمان ليُثري كلٌّ منهما الآخر، ويلتقي الإبداع بالتصميم عبر اللوحة والعمل الفني ومن خلال روّاد الفن المصري المعاصر.

أشارت إلى أن الافتتاح ضم أكثر من ستين فنانًا وما يزيد على تسعين لوحة ومنحوتة إلى جانب هذه الأعمال كانت التصميمات الراقية المتنوعة في طرح جديد يناسب كافة الأذواق مع دخول فصل الشتاء لتشكل مزيجا خلابا بين الفن والجمال والموضة.

نبذة عن ماري لوي
تُعد ماري من أبرز مصممات الأزياء في مصر والعالم العربي، فقد استطاعت منذ بداياتها أن تخلق لنفسها علامة فارقة تمزج بين الذوق العصري وروح التراث المصري.
وُلدت عام 1966 وبدأ شغفها بالفنون في سن مبكرة، مما دفعها لدراسة الفنون الجميلة بالقاهرة قبل أن تنتقل إلى فرنسا لاستكمال دراسة تصميم الأزياء والمنسوجات بمدرسة “ESMOD” الشهيرة، وهي خطوة منحتها أفقًا أوسع ورؤية عالمية انعكست لاحقًا على أسلوبها.

بعد فترة من العمل في أوروبا، عادت إلى مصر عام 1989 لتؤسس أول خطوط إنتاجها، لتبدأ رحلة طويلة من النجاحات في عالم الموضة، لم تكتفِ بتقديم أزياء عصرية فقط، بل حرصت على إدماج اللمسات التراثية المصرية مثل التطريز اليدوي “التلي” والحرف التقليدية، مما منح تصميماتها هوية مختلفة تُعرف بها حتى اليوم.
تتميز أعمالها باستخدام القطن المصري ودمج الألوان والزخارف المستوحاة من البيئة المحلية، مع الحفاظ على اللمسة الكلاسيكية الراقية.

لا تنحصر مسيرة ماري في الإبداع الفني، بل تمتد لتشمل دورًا مهمًا في الصناعة والتصدير، إذ تتولى رئاسة شركة الأزياء التابعة لمجموعة “بشارة”، وأصبحت أول سيدة تترأس المجلس التصديري للملابس الجاهزة في مصر.
من خلال هذا المنصب تعمل على دعم الصناعة الوطنية، والتأكيد على أهمية تصدير المنتج النهائي بدلًا من الاقتصار على المواد الخام، باعتبار ذلك مستقبل الصناعة المصرية.

وإلى جانب عملها الإبداعي والإداري، تولت اهتمامًا كبيرًا للمسؤولية المجتمعية عبر دعم الحرف اليدوية وبرامج التدريب والتشغيل للشباب والنساء في المحافظات، معتبرة أن الأزياء ليست مجرد صناعة بل وسيلة للنهوض بالمجتمع وإحياء التراث.

وفي أحدث تصريحاتها خلال عام 2025، أكدت ماري لوي أن موضة التسعينيات عادت بقوة وأن هناك حالة من الحنين للأساليب الكلاسيكية التي يجري دمجها مع الصيحات الحديثة.
كما شددت على استمرارها في تقديم تصميمات تعكس الهوية المصرية بلمسة عصرية تواكب أسلوب المرأة المعاصرة.

