محمد رضوان يتألق في ختام مهرجان شرم الشيخ بحصوله على تكريم خاص
انطلقت قبل قليل فعاليات حفل ختام مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، وذلك بحضور وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، ووزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، وسط أجواء احتفالية مميزة.


وخلال الحفل تم تكريم الفنان محمد رضوان تقديرًا لمسيرته الفنية كما منحت إدارة المهرجان شهادات تكريم لرؤساء لجان التحكيم، وهم: الفنانة القديرة سهير المرشدي، والفنانة صابرين، والفنان سامح الصريطي، والفنان حسام داغر.
استقبال وزير الثقافة وضيوف المهرجان
استقبلت إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، برئاسة المخرج مازن الغرباوي، وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وذلك استعدادًا لحضور حفل ختام الدورة العاشرة المقام اليوم بقصر ثقافة شرم الشيخ.
ومن المقرر أن يشهد الحفل حضور محافظ جنوب سيناء اللواء خالد مبارك، إلى جانب تكريم نخبة من كبار النجوم، بينهم إلهام شاهين وهاني رمزي.
رعاية رسمية تؤكد دعم الدولة للثقافة
يقام المهرجان برعاية وزارة الثقافة المصرية برئاسة الدكتور أحمد فؤاد هنو، ووزارة السياحة والآثار برئاسة شريف فتحي، إضافة إلى الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي برئاسة المهندس أحمد يوسف.
وتأتي هذه الرعاية تأكيدًا على التوجه الرسمي نحو دعم الفعاليات الثقافية التي تبرز الهوية المصرية وتعزز مكانة البلاد على خريطة السياحة العالمية، من خلال الدمج بين البعدين الثقافي والسياحي لخدمة التنمية.
دعم واسع من محافظة جنوب سيناء والجهات الشريكة
يحظى المهرجان بدعم كامل من محافظة جنوب سيناء بقيادة اللواء الدكتور خالد مبارك، ضمن جهود التعاون بين المؤسسات لتعزيز التنمية الثقافية والسياحية المتكاملة.
كما يحظى برعاية ذهبية من البنك الأهلي المصري، وشركة عين للإنتاج الفني، وبلدية ظفار بسلطنة عمان، بما يعكس حجم الاهتمام بالمهرجان كحدث عربي ودولي بارز.
إدارة الدورة وتكريم أيقونات الفن
تتولى الدكتورة إنجي البستاوي إدارة هذه الدورة العاشرة، التي تأتي تحت اسم الفنانة الكبيرة إلهام شاهين تكريمًا لمشوارها الفني وإسهاماتها في دعم المسرح.
ويرأس اللجنة العليا للمهرجان المنتج هشام سليمان، بينما تحمل الراحلة سميحة أيوب سيدة المسرح العربي الرئاسة الشرفية للمهرجان.
منصة تجمع الخبرات وتدعم المواهب
يواصل المهرجان دوره باعتباره إحدى أهم المنصات المسرحية في المنطقة، حيث أصبح مساحة لعرض التجارب الجديدة واجتماع الفنانين الشباب مع صناع المسرح من مختلف الدول.
وتمثل ماستر كلاس هاني رمزي إحدى المحطات التي تجمع بين الخبرة الطويلة للفنانين الكبار وحماسة الجيل الجديد، وهو ما يكرس دور المسرح كمدرسة حقيقية للفن.