محامي رمضان صبحي عن شكواه ضد عمر هريدي: اتهامات وتجاوز لقانون المحاماة
قدم المستشار أشرف عبد العزيز، محامي اللاعب رمضان صبحي في قضية التزوير المنظورة أمام القضاء، توضيحات موسعة حول أسباب الشكوى الرسمية التي تقدم بها إلى نقابة المحامين ضد المحامي عمر هريدي، ممثل المتهم الأول في القضية، وأكد عبد العزيز أن ما صدر من الأخير يعد “مسلكًا مهنيا غير مقبول” ويتعارض مع ضوابط وقيم العمل القانوني.
أوضح عبد العزيز خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامجها “الصورة” المذاع عبر قناة “النهار”، أن هريدي قام خلال ظهوره الإعلامي بالتحدث عن تفاصيل تخص القضية ما تزال منظورة أمام المحكمة، معتبرًا أن هذا السلوك خروج واضح عن الأعراف القضائية.
وقال: “لا يمكن أن تمر مثل هذه الأمور مرور الكرام، هناك مواثيق وقواعد تحكم حديث المحامين عن القضايا المنظورة، وما حدث يتنافى مع هذه الضوابط”.
وأشار إلى أن المحامي المنافس أدلى باتهامات لم ترد في أوراق القضية الصادرة عن النيابة العامة، ما تسبب في الإساءة المباشرة لسمعة رمضان صبحي.
اتهامات خطيرة لم تذكرها النيابة
كشف محامي رمضان صبحي أن أكثر ما أثار استياء اللاعب وسبب التحرك باتجاه النقابة هو ذكر هريدي لاتهام “الاتجار في البشر”، رغم أنه غير موجود في قرار الإحالة الصادر من النيابة العامة.
وأضاف: “هذا أمر شديد الخطورة، وليس من حق أي محامٍ نسب اتهام لا وجود له في أوراق القضية، خاصة أمام الجمهور وعلى الهواء مباشرة”.
وأكد أن خلط هريدي بين اعترافات بعض المتهمين وتفسيرها بطريقة مغلوطة أضر بموكله وظلمه أمام الرأي العام.
احترام القانون ودور نقابة المحامين
وأوضح عبد العزيز أنه كان بإمكانه نشر هذه التجاوزات عبر وسائل التواصل أو تقديم بلاغ للنيابة، لكنه فضّل اللجوء لنقابته باعتبارها “البيت الذي يحتضن أبناء المهنة”، مضيفًا: “اخترت الطريق المهني السليم، النقابة هي الجهة المسؤولة عن الفصل في التجاوزات وفق المادتين 69 و70 من قانون المحاماة”.
وأشار إلى أن انسحاب هريدي من القضية لا يعني انتهاء مسؤوليته عن ما صدر منه.
روى عبد العزيز تفاصيل حضور رمضان صبحي لجلسات المحكمة، موضحًا أن اللاعب حضر عندما طلبت المحكمة ذلك عقب تأجيل الجلسة من 25 أكتوبر إلى 22 نوفمبر.
وقال: “احترمنا قرار المحكمة وحضرنا في الموعد المحدد، لكنني التزمت الصمت إعلاميًا تمامًا، فلم أظهر أو أتحدث عن أي تفاصيل بعد مثول موكلي أمام النيابة”.
اختتم محامي اللاعب تصريحاته موضحا إن علاقته بعمر هريدي كانت قائمة على الود والزمالة، لكنه لا يمكن أن يتجاهل ما قيل في العلن من اتهامات لا تستند إلى أي وثيقة رسمية.
وأضاف: “هناك حدود لا يمكن تجاوزها، وسمعة موكلي ليست مجالًا للاجتهاد أو التلاعب الإعلامي”.

