أحمد موسى: مصر محور اهتمام العالم خلال اجتماعات الاتحاد من أجل المتوسط
أكد الإعلامي أحمد موسى أن البرلمان المصري شهد اليوم السبت، واحدة من أهم الفعاليات السياسية في المنطقة، مع انعقاد اجتماع منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء.
وأوضح موسى خلال تقديمه حلقة جديدة من برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن الحدث احتضن حضورًا كثيفًا من ممثلي 43 دولة، بينهم رؤساء برلمانات ونوابهم ووكلاء برلمانات وعدد من الشخصيات الدولية البارزة.
30 متحدثًا ورسالة واحدة تتصدر النقاشات
وأشار موسى إلى أن جلسة اليوم “alone” شهدت مشاركة نحو 30 متحدثًا من الوفود المختلفة، لكن اللافت، أن جميع الكلمات دارت حول تقدير الدول لمصر ودعمها لمواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخاصة في ملفات الشرق الأوسط، وقال إن ممثلي البرلمانات الأجنبية عبّروا بوضوح عن تقديرهم للدور المصري في تهدئة الأزمات، معتبرين أن القاهرة تقوم بعمل تاريخي في المنطقة تفوق أهميته ما يدركه كثيرون داخل مصر.
وأكد موسى أن كلمات رئيس مجلس النواب المستشار الدكتور حنفي جبالي كانت محط أنظار الحضور، إذ طرح رؤية شاملة حول التعاون المتوسطي، بينما قدّم النائب محمد أبو العينين أداءً وصفه موسى بـ«الاحترافي» في إدارة الجلسات على مدار يومين، ووجه الإعلامي التحية للقيادة البرلمانية المصرية على ما اسماه «إدارة مشرفة تعكس قوة الدولة».
مصر تقدم رسالة ثقافية جديدة للعالم
ولفت أحمد موسى إلى تصريح لافت من الوفد التركي، الذي ركّز خلال كلمته على المتحف المصري الكبير، معتبرًا أن مصر تقدم من خلاله «رسالة ثقافية عالمية غير مسبوقة».
وأوضح موسى أن هذا الإشادة تعكس إدراك المجتمع الدولي لحجم التطور الحضاري الذي تشهده مصر حاليًا.
وأوضح موسى أن وفود 43 دولة ستزور غدًا الإثنين، المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة بالفسطاط، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات ليست مجرد جولات ثقافية بل تعبير عن تقدير عالمي لما حققته الدولة المصرية من نقلة حضارية.
كما أكد أن أغلب الكلمات خلال الاجتماع تطرقت إلى قمة السلام في شرم الشيخ، التي باتت مرجعًا لأي حديث دولي عن جهود وقف الحرب في غزة، وأضاف أن العالم كله بات يدرك حجم الجهد المصري في منع التهجير، والحفاظ على القضية الفلسطينية في موقعها الطبيعي كقضية مركزية.
ملحمة برلمانية على أرض مصر
وختم موسى بأن ما يجري في القاهرة خلال هذه الأيام يمثل «ملحمة برلمانية رفيعة المستوى»، مؤكدًا أن حضور هذا الكم من الوفود الدولية يعكس الثقة المتزايدة في الدور المصري التاريخي داخل المنطقة.

