لميس الحديدي: إقبال كبير في محافظات الكتلة التصويتية
شهدت تغطية الإعلامية لميس الحديدي للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 مجموعة من المؤشرات المهمة حول نسب المشاركة وخريطة المنافسة، مؤكدة أن المحافظات ذات الكتل التصويتية الكبيرة في الدلتا سجلت حضورًا لافتًا في أول أيام التصويت داخل مصر.
أوزان انتخابية ثقيلة ومنافسة واسعة
قالت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" على شاشة النهار، إن المرحلة الثانية للانتخابات تُعد الأكبر من حيث الوزن التصويتي، حيث تُجرى في 13 محافظة تضم نحو 73 دائرة انتخابية وأكثر من 5287 لجنة فرعية، وتضم هذه المحافظات كتلاً واسعة في الدقهلية والشرقية والغربية والمنوفية، مقابل كتلة أقل في مدن القناة وسيناء، لكنها تظل ذات منافسات ملحوظة.
وأضافت أن عدد الناخبين في هذه المرحلة يصل إلى 34 مليونًا و611 ألف ناخب، أي ما يقارب نصف عدد الناخبين الإجمالي في المرحلتين، والذي يبلغ نحو 69.8 مليون ناخب.
أرقام المرشحين وتوزيع المنافسة
وأوضحت أن المرحلة الثانية تشهد تنافس 1316 مرشحًا فرديًا على 141 مقعدًا، إلى جانب القائمة الوطنية الوحيدة في هذه المرحلة، وأشارت إلى أن خريطة المرحلة الأولى ما زالت تلقي بظلالها على المشهد العام، إذ لم تُحسم أغلب المحافظات، باستثناء بني سويف والبحر الأحمر ومرسى مطروح.
وبيّنت أن نتائج الجولة الأولى في المرحلة السابقة أسفرت عن حسم 42 مقعدًا بنسبة 29.4%، بينما تخوض 60 دائرة جولات إعادة بنسبة 42%، في حين شهدت 41 دائرة بطلانًا بنسبة بلغت 28.6%.
التركيبة الحزبية: تفوق واضح لمستقبل وطن
وأشارت الحديدي إلى أن التحليل الحزبي لمقاعد الجولة الأولى من المرحلة الأولى يظهر تفوقًا واضحًا لحزب مستقبل وطن الذي حصد 24 مقعدًا بنسبة 57.1%، يليه حماة وطن بـ 9 مقاعد، ثم الجبهة الوطنية بـ 5 مقاعد، إضافة إلى حزب النور بمقعدين، والشعب الجمهوري بمقعد واحد، وآخر لمرشح مستقل.
وأكدت أنه لم يُحسم أي مقعد لصالح مرشحين معارضين حتى الآن، لكن ذلك قد يتغير في جولات الإعادة أو الدوائر التي تم إبطالها.
الإقبال والمخالفات والمال السياسي
وفي تقييمها لنسب المشاركة، أوضحت لميس الحديدي أن المرحلة الأولى سجلت نسبة مشاركة بين 23 و24%، مضيفة: "كنا نتمنى نسبًا أعلى، لكن المشهد في المرحلة الثانية مختلف تمامًا، خصوصًا في محافظات الدلتا ذات الكثافة التصويتية العالية".
كما أكدت وجود بعض الخروقات التي يتم التحقق منها من قبل الداخلية والهيئة الوطنية للانتخابات، مشيرة إلى انتشار عدد من الفيديوهات على مواقع التواصل.
وختمت بالإشارة إلى أن المال السياسي ما زال موجودًا ولكن بصورة أقل وبشكل خافت مقارنة بالمرحلة الأولى، مؤكدة أن "الثقة في المرحلة الثانية أعلى، والإقبال في بعض المحافظات يعكس ذلك بوضوح".

