نادية الجندي: أفلام كثيرة لي ظُلمت نقديا بسبب أيدي خفية
كشفت الفنانة القديرة نادية الجندي أن هناك عددا كبيرا من أعمالها قد تعرض للظلم النقدي، واسترجعت ذكريات مهمة من مسيرتها الفنية.
وخلال السطور التالية، ينقل لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحاتها خلال استضافتها في برنامج "ET بالعربي"
أفلامها المفضلة وتفاصيل معاناتها في الأدوار
كشفت الفنانة القديرة نادية الجندي عن أكثر الأفلام التي تحب مشاهدتها ضمن أعمالها الفنية الكثيرة التي قدمتها، وقالت: “كل فيلم قدمته ليه طعم ولون وشكل وقصة في حياتي، بس لو هختار فيلم هقولك الضائعة، مع إني أنا كل ما بشوف الفيلم ده بعيط، كان مش أنا اللي عاملاه، وحكمته فهمي حلو قوي في الفيلم ده، وكمان اختار دوري في مهمة في تل أبيب، وفيلم الرغبة لأني تعبت فيه جدا جدا، وهو كان فيلم صعب أوي، وأنا أخدت على الفيلم ده 12 جايزة لأنه من الأدوار الصعبة اللي أنا قدمتها في مسيرتي، وهو دور مركب”.
وتابعت: “كمان شخصيتي في فيلم الضائعة كان فيها إدمان، وعشت مع مدمنين ودخلت مصحات، فده أرهقني جدا نفسيا”.
صعوبة أدوارها وتعليقات الجمهور
وفي سياق حديثها عن الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها السينمائية، قالت نادية الجندي: "أنا الناس بتوقفني في الشارع لما بتشوفني بتقولي: هو إنتِ كل الأدوار اللي قدمتيها صعبة كده؟ كلها أدوار مركبة وتقيلة؟ ما عندِكيش دور أسهل؟ كل أدوارك صعبة، إحنا بنتعب معاكي، بتتعبينا وإحنا بنتفرج".
مؤكدة أنها تحب تقديم الأدوار الفنية الصعبة والمختلفة.
فنانات الجيل الحالي اللاتي يجذبنها
وأشارت الفنانة الكبيرة نادية الجندي إلى أنها تتمنى العمل مع كل زملائها من الجيل الحالي، وأضافت: “أكثر فنانة شابة بتجذبني بموهبتها هي منة شلبي، وأيضا الفنانة منى زكي وزينة، فهم رائعون وموهوبون جدا”.
أعمالها التي تعرضت للظلم وأسباب ذلك
وفي سياق حديثها عن أعمالها الفنية، أكدت النجمة نادية الجندي أن عدد من أعمالها ظلم نقديا بسبب أيد خفية، وقالت: “أنا لو لم أحارب أحس إني ما عملتش حاجة، بالعكس، كل ما بتزيد الحرب على الفنان والهجوم عليه، بيشعر بقيمته وبإنه قدّم حاجة مختلفة”.
رسالتها للجيل الجديد من الفنانين
واختتمت الفنانة القديرة نادية الجندي حديثها مشيرة إلى الجيل الجديد: “هم موهوبين، لكن لا أعتقد في حد عنده جماهيرية نادية الجندي، الحمد لله أنا عملت لنفسي بصمة مميزة، والأحسن إن كل واحد يكون نفسه، ما يقلدش، وما يحاولش يمشي ورا شخصية حد، لأنه اللي هيقلد، كده كده الأصل موجود، فهتحصل مقارنة، والمقارنة غالبا مش هتكون في صالحه”.
وأضافت: “أنا بشوف إن أحسن حاجة إن كل فنان يكون نفسه، ممكن يستفيد من تجارب غيره وخبرته، إنما لا يقلده”.
