بسمة داوود: الذكاء الاصطناعي أصبح شريكي اليومي.. ويغنيني عن الأدوية

بسمة داوود
بسمة داوود

كشفت الفنانة بسمة داوود تفاصيل اعتمادها المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في حياتها اليومية، مؤكدة أن هذه التكنولوجيا أصبحت جزءً أساسيًا من روتينها الصحي والغذائي، وتستعين بها في اتخاذ العديد من القرارات المرتبطة بالنظام الصحي والوزن وقراءة التحاليل الطبية.

 وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي أصبح بالنسبة لها وسيلة سريعة وفعالة للوصول إلى معلومات دقيقة تساعدها على تحسين نمط حياتها.

 

خطة إنقاص الوزن.. البداية مع زوجها هاني سرحان

وأشارت بسمة خلال لقائها ببرنامج "its show time" على قناة الحياة إلى أن أول احتكاك عملي لها مع الذكاء الاصطناعي جاء عندما قرر زوجها، المؤلف هاني سرحان، اتباع نظام لإنقاص الوزن، فلجأ مباشرة إلى "ChatGPT" ليضع له خطة غذائية مناسبة بعد إدخال بياناته الصحية.

وقالت إنها بدأت تتناول نفس الوجبات معه، لأنها لا ترغب في إعداد وجبتين مختلفتين يوميًا، وهو ما أدى إلى انخفاض وزنها تلقائيًا.

وأكدت أن تلك التجربة جعلتها تدرك قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم حلول بسيطة وفعالة وتعزيز الالتزام بنمط صحي واضح، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاختيارات الغذائية اليومية.

 

كيف تستخدم بسمة الذكاء الاصطناعي يوميًا؟

وكشفت بسمة داوود عن أنها أصبحت تعتمد على الذكاء الاصطناعي في العديد من التفاصيل الدقيقة في حياتها، موضحةً:"أرسل له صور المنتجات التي أشتريها من المتجر، فيخبرني إذا كانت مفيدة وصحية أم لا، وهل تتماشى مع الدايت الذي نتبعه".

وأضافت أنها تستعين به أيضًا في قراءة التحاليل الطبية، وتستفيد من اقتراحاته الغذائية لمعالجة أي نقص في الفيتامينات أو المعادن.

وأوضحت:"عندما أخبرني أن لديّ نقصًا في نسبة الحديد طلبت منه اقتراح أكلات طبيعية تساعد على رفع النسبة، لأنني لا أفضل تناول الأدوية تمامًا".

وأكدت أن هذه النصائح ساعدتها في اعتماد بدائل غذائية صحية زادت من نشاطها وأغنتها عن اللجوء للعلاج الدوائي.

 

فصل الحياة الشخصية عن العمل الفني

وخلال اللقاء، شددت بسمة على أن علاقتها بزوجها لا تتداخل مع عمله كمؤلف، موضحة أن الفن ليس طرفًا في حياتهما الخاصة. وقالت:
"هاني في مكتبه وأنا في مكتبي.. وإن رُشحت لعمل فبالتأكيد يكون من المخرج أو المنتج، وليس بسببه".

وبيّنت أنها وهاني متفقان على فصل حياتهما تمامًا عن العمل، مؤكدة أنها لا تطلب منه ترشيحها لأي دور، لأن ذلك يتعارض مع مبدأ الاستقلالية المهنية الذي تحرص عليه.

 

قراءة نصوص هاني.. متعة خاصة

واختتمت بسمة حديثها بالإشادة بموهبة زوجها، قائلة إنها تستمتع بقراءة نصوصه وتتفاعل معها بشكل كبير، لدرجة أنها تبكي أحيانًا من قوة تأثرها بالأحداث. وأضافت:"في النهاية أقول له: أنت فنان حقيقي.. وهذه ليست مجاملة بل حقيقة أشعر بها".

تم نسخ الرابط