لبلبة تفجر مفاجآت: عبدالحليم كان ينطق "دنيا" بـ"نونيا" على المسرح
كشفت الفنانة لبلبة عن تفاصيل سنوات طويلة قضتها في العمل والسفر مع الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، والفنانة الراحلة وردة الجزائرية، مشيرة إلى أن تلك الفترة شكلت واحدة من أجمل مراحل حياتها الفنية والإنسانية.
وأكدت أن ما جمعها بهما لم يكن مجرد تعاون مهني، بل عشرة طويلة مليئة بالمواقف الراقية والدعم المتبادل، معتبرة أنه من المستحيل أن تنسى تلك الأيام لما حملته من محبة حقيقية.
لبلبة تكشف ما تعلمته من العندليب ورحلاته معها
يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات الفنانة لبلبة، خلال تصريحاتها لبرنامج "وان تيك"، حيث أوضحت لبلبة أن وردة كانت بالنسبة لها "حبيبة وصديقة قريبة"، بينما اعتبرت عبدالحليم حافظ مدرسة فنية تعلمت منها الكثير.
وأكدت أنها رافقت الثنائي في سفريات عديدة وهو ما عمق العشرة بينهم وجعل ذكرياتهم مشتركة وممتدة.
وأضافت أن الاحتكاك اليومي بالعندليب في الحفلات والسفر كان مدرسة في الفن والأخلاق.
مواقف إنسانية على المسرح لا تُنسى
وروت لبلبة موقفًا يجسد شخصية عبدالحليم الهادئة والإنسانية، قائلة إنها كانت في بعض الأحيان تضطر للصعود على المسرح بسرعة بسبب إذاعة الحفلات على الهواء، فكان العندليب يسبق أعضاء الفرقة الموسيقية ويلتقط النوت الخاصة بها من على المسرح كي يسهل عليها المهمة.
وأشارت إلى أنها لا تزال تتذكر تلك اللقطات بعاطفة شديدة، مؤكدة أن عبدالحليم كان دائم الهزار معها على المسرح بطريقة لطيفة لا ينتبه إليها الجمهور، ما يعكس خفة دمه وقربه من الناس.
أسرار طريفة لا يعرفها الجمهور عن عبدالحليم
وكشفت لبلبة عن جانب مرح من شخصية العندليب، مؤكدة أنه كان يمتلك "أفيشات" خفيفة الظل لا يعرفها كثيرون.
وأوضحت أن كل كلمة تحتوي على لفظ "دنيا" كان ينطقها بـ" نونيا " على سبيل المداعبة، خصوصًا أثناء الحفلات، وهو ما كان يضحكها كثيرًا دون أن يشعر الجمهور.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن عبدالحليم ووردة تركا أثرًا كبيرًا في حياتها، فذكرياتهما "عشرة جميلة محفورة في القلب" لا يمكن نسيانها مهما مر الزمن.

