جلسة نقاشية حول مرحلة ما بعد الإنتاج ضمن أيام القاهرة لصناعة السينما
في إطار فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما المقامة ضمن الدورة الـ46 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، تُثعقد اليوم الأحد جلسة نقاشية بعنوان "مرحلة ما بعد الإنتاج" بمشاركة المخرج المصري مراد مصطفى والمونتير شريف فتحي – بدعم من استوديوهات شيفت، وذلك من الساعة 3:00 حتى 4:30 مساءً، مع حضور مخصص لحاملي البطاقات.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" أبرز ملامح الجلسة التي تتيح لصناع الأفلام والمهتمين فرصة التعرف على أهمية مرحلة ما بعد الإنتاج في صياغة النسيج البصري والعاطفي للأعمال السينمائية، وفهم الدور الحيوي للمونتاج وتصحيح الألوان في تكوين الرؤية الفنية النهائية للفيلم.
المخرج مراد مصطفى والمونتير شريف فتحي
تجمع الجلسة بين المخرج مراد مصطفى، صاحب الأفلام القصيرة التي حققت حضورًا عالميًا في مهرجانات كبرى مثل كان ولوكارنو وكليرمون-فيران، وبين شريف فتحي، مؤسس شركة "شيفت ستوديوز"، إحدى أبرز شركات ما بعد الإنتاج في مصر والمنطقة.
وتستعرض الجلسة رحلة تعاونهما الممتدة منذ بدايات مصطفى ككاتب سيناريو، مرورًا بأفلامه القصيرة وصولًا إلى فيلمه الروائي الطويل الأول "عائشة لا تستطيع الطيران"، مع التركيز على كيفية تلاقي الإيقاع الفني بالعاطفة لبناء قصة متكاملة.
تفاصيل عملية ما بعد الإنتاج وأهميتها
يدير الحوار شريف فتحي لكشف أسرار المونتاج وتصحيح الألوان، وكيفية إعادة تشكيل رؤية المخرج مع تحقيق التوازن بين الهوية الفنية والدقة التقنية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه صناعة ما بعد الإنتاج في مصر والمنطقة، في ظل التطور المستمر لهذا القطاع الحيوي.
أيام القاهرة لصناعة السينما
تعد أيام القاهرة لصناعة السينما منصة مهنية لدعم صناعة السينما في العالم العربي وأفريقيا، من خلال التمويل والتدريب والتشبيك بين صناع الأفلام والخبراء الدوليين.
تشمل الأيام برامج رئيسية مثل ملتقى القاهرة السينمائي، منتدى المحترفين، وورش العمل المتخصصة، لتكون من أبرز الفعاليات المهنية في المنطقة.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي: إرث ثقافي وفني
يعتبر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، ومعتمدًا دوليًا من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF).
تأسس عام 1976 ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة، ويجمع بين البعد الفني والمهني ليكون منصة حوار رئيسية بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.

