أحمد فهمي: "كده رضا" أول فيلم كتبته صدفة غيرت مسار حياتي

أحمد فهمي
أحمد فهمي

أوضح الفنان أحمد فهمي أن أهله منذ صغره كانوا يتمنون له أن يصبح طبيبًا أو مهندسًا، مؤكدًا أنه بالفعل التحق بكلية الهندسة وقضى ثلاث سنوات فيها قبل أن يقرر عدم الاستمرار.

وقال فهمي إنه لم يكن مقتنعًا بفكرة أن الدكتور والمهندس هما الواجهة الاجتماعية للفرد، مشيرًا إلى أن هذا كان المفهوم السائد في زمنهم. 

 

البداية بين الهندسة والطموح الشخصي

 

يقدم لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحات الفنان أحمد فهمي، خلال استضافته مع الإعلامية عبلة سلامة في برنامج "عندك وقت مع عبلة"، المُذاع على قناة “MBC مصر”، حيث أضاف أن وعيه المبكر دفعه إلى إدراك أن استكمال الدراسة في الهندسة سيكون مجرد تضييع للوقت بالنسبة له، ما جعله يتخذ قرار السفر إلى أمريكا لاستكشاف فرص أخرى تناسب طموحه.

 



الصدفة التي فتحت باب التأليف

 

كشف فهمي عن بدايته في الكتابة، موضحًا أن كل شيء بدأ صدفة بحتة، عندما تحدث معه المنتج محمد حفظي عبر المخرج عمرو سلامة حول كتابة حلقات لأفلام عادية مثل “تيتو ومافيا”. 



وأضاف أن أحمد حلمي كان موجودًا في مكتب حفظي وقرأ حلقتين من كتاباتهم، فشجعه قائلا: "العِيال دي شاطرة قوي، عندي فكرة فيلم عايزهم فيها". 

 

وبناء على ذلك كتب فهمي فيلم "كده رضا"، الذي صدر عام 2007، وكان أول عمل له كمؤلف، محققًا نجاحًا كبيرًا واستحسان الجمهور والنقاد، خاصة أنه كان يبلغ من العمر 26 سنة فقط وقتها.

 

التجربة الأولى وصقل المواهب

 

اختتم أحمد فهمي حديثه بالإشارة إلى أن تجربة "كده رضا" مثلت له بداية حقيقية ومهمة في عالم الكتابة السينمائية، مؤكّدًا أن الفيلم شكل له نقطة تحول وفتح له أبوابًا جديدة في مجال الفن. 

وأوضح أن التعاون مع المخرج أحمد نادر جلال ساهم في تطوير السيناريو كثيرًا، وأن هذه التجربة المبكرة أكدت له أن الجرأة على اقتناص الفرص والاستفادة من الصدف هي مفتاح النجاح، لتصبح هذه البداية أساسًا لمسيرته المزدوجة كممثل وكاتب سيناريو مبدع.

تم نسخ الرابط