أحمد موسى: الرئيس نفذ وعده بالقضاء على العشوائيات وأحدثها تلال الفسطاط

أحمد موسى
أحمد موسى

أوضح الإعلامي أحمد موسى أن الفترة ما بين عامي 2010 و2018 شهدت تحولًا جوهريًا في طريقة تناول الإعلام المصري لملف العشوائيات. 

وأشار إلى أنه قبل وبعد هذه السنوات كان يتم إرسال الصحفيين والكاميرات إلى المناطق العشوائية لتصوير معاناة المواطنين وتصدير مشاهد القمامة والإهمال، ليتم بعدها إطلاق النداءات: "الحقوا، الناس بتموت، البلد سايبة الناس". 

 

وعد الرئيس بتغيير العشوائيات

 

أكد أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة “صدى البلد”، أنه شاهد أمس الجمعة، احتفالية الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، ووجه التحية لرئيس الوزراء والرئيس عبد الفتاح السيسي.

 


وأشار إلى أنه يتذكر جيدًا تصريحات السيسي في عام 2016 خلال لقاء في الكلية الحربية، حين قال الرئيس بوضوح أمام الجميع: "بيعايرونا بحالنا، بيعايرونا بمشاكلنا، وبالعشوائيات اللي في البلد وأنا مش هسكت"، مؤكدًا أنه وعد حينها بتغيير واقع ملايين المصريين وعدم السماح باستمرار هذه الظروف القاسية.

 


قرارات غيرت حياة ملايين المصريين

 

وأكد أحمد موسى أن ما تعهد به الرئيس السيسي قد تحقق بالفعل، مشيرًا إلى أن القرارات التي اتُّخذت في هذا الملف نقلت ملايين المواطنين من حياة غير آدمية إلى مستوى معيشي أفضل. 

 

وأوضح أن هناك مناطق كانت تضم كل أشكال المخالفات والتجاوزات، واصفًا الأمر بعبارة: "هذه صيغة مهذبة"، في إشارة إلى حجم الانفلات الذي كانت تعيشه تلك المناطق.

 

وضرب مثالًا واضحًا بمنطقة تلال الفسطاط التي كان يعرفها جيدًا بحكم عمله الصحفي، وكانت واحدة من أكثر المناطق ازدحامًا بالمظاهر غير القانونية وغير الأخلاقية.

 

دولة واجهت التحدي وأنهت فوضى سنوات

 

واختتم موسى حديثه بالإشارة إلى حجم المعاناة التي كانت موجودة في هذه المنطقة، مؤكدًا أن الشكاوى كانت لا تنتهي، وأن الوضع وصل في بعض مواقع الفسطاط إلى تراكم القمامة لارتفاع يعادل خمسة أدوار كاملة.

وشدد على أن قرارات الدولة لم تكن مجرد تطوير عمراني، بل كانت إعادة بناء لحياة كاملة وإنقاذًا لكرامة ملايين الأسر، ما جعل مصر تنتقل من مرحلة "تسجيل المأساة بالكاميرات" إلى مرحلة "حل الأزمة على الأرض".

تم نسخ الرابط