حسين فهمي يكشف عن ترميم 20 فيلما قديما ضمن فعاليات مهرجان القاهرة
كشف الفنان القدير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن أهم الفعاليات التي تم التحضير لها في هذه الدورة من المهرجان.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي أذيع عبر شاشة "صدى البلد".
ترميم 20 فيلم من التراث السينمائي المصري
أكد الفنان القدير حسين فهمي أن إدارة المهرجان عملت على ترميم ما يقارب 20 فيلما سينمائيا قديما، ليتم عرضها ضمن فعاليات هذه الدورة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
وأضاف أن اختيار هذه الأفلام تم على أساس قيمتها وأهميتها بالنسبة للتراث السينمائي المصري القديم، مشيرا إلى أنه تم تشكيل مجموعة متخصصة لترميم تلك الأفلام بدقة عالية.
أفلام خالدة في ذاكرة السينما المصرية
وأوضح حسين فهمي أن من بين هذه الأفلام أعمالا مملوكة لشركات إنتاج كبيرة، تضم مخرجين وكتاب عظماء، مثل السكرية، بين القصرين، قصر الشوق، وهي الثلاثية الشهيرة للكاتب العظيم نجيب محفوظ، إلى جانب أفلام أخرى مثل الحرام، وفيلم شيء من الخوف.
وأكد أن هذه الأفلام تحمل قيمة فنية كبيرة وعظيمة، ويجب أن ترمم وتعاد للعرض مرة أخرى حتى يتعرف عليها الجيل الجديد من عشاق السينما.
استكمال مشروع الترميم من العام الماضي
وأشار رئيس المهرجان إلى أن فكرة ترميم الأفلام القديمة بدأت منذ العام الماضي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث تم ترميم 10 أفلام، واستكملت إدارة المهرجان هذا العام المشروع بترميم 10 أفلام أخرى، ليصل العدد الإجمالي إلى 20 فيلم تم ترميمها خلال الدورتين الماضية والحالية.
وقال حسين فهمي: “وجدت أن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منصة مهمة جدا لعرض أفلام سينمائية لها قيمتها، لذلك قررت أن أعرض هذه الأفلام بالتوازي مع الأفلام المشاركة في المهرجان”.
الحفاظ على التراث وتطوير العرض التكنولوجي
واختتم رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الفنان القدير حسين فهمي حديثه مؤكدا أن هذه الفكرة مهمة جدا للحفاظ على التراث السينمائي المصري، وإعادة تقديم الأعمال التي أثرت في وجدان وعقول ومشاعر الجمهور المصري والعربي.
وأضاف أن الفن والسينما يجب أن يتواكب مع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم حاليا، سواء من حيث وضوح الصورة، أو أسلوب العرض الحديث، إلى جانب إضافة ترجمة باللغة الإنجليزية، لتكون الأفلام على أتم استعداد للمشاهدة من أكبر عدد من الجمهور العالمي.