مدبولي: مصر تشهد طفرة تنموية شاملة منذ قرابة 10 أعوام
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال كلمته في منتدى الاستثمار والتجارة المصري الخليجي، أن دول مجلس التعاون الخليجي تعد من أهم شركاء مصر على الصعيدين التجاري والاستثماري.
وأضاف مدبولي أن مصر تتطلع إلى إعطاء دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين الجانبين، لتظل دول الخليج العربي الشريك الاقتصادي والتجاري الأول لمصر، مشددا على أهمية تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية.
المنتدى في ظل الطفرة التنموية لمصر
وأشار رئيس الوزراء إلى أن انعقاد المنتدى يأتي في وقت تشهد فيه مصر طفرة تنموية شاملة منذ قرابة 10 أعوام في مختلف المجالات.
وأوضح أن الدولة ضخت استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية وبناء مدن جديدة وذكية، إضافة إلى تطوير منظومة النقل والمواصلات والموانئ في مختلف أنحاء البلاد، بما يتماشى مع الخطط والأهداف المصرية الطموحة لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي والفريد لمصر.
بناء مدن جديدة ومعايير الاستدامة
وأكد مدبولي أن مصر قامت ببناء أكثر من 20 مدينة جديدة، أبرزها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، وجميعها تتبع معايير الاستدامة والتقدم التكنولوجي.
وأشار إلى إطلاق الدولة استراتيجيات تطوير النقل التي ترتكز على عدة محاور، أبرزها الارتقاء بالبنية التحتية للطرق، تطوير السكك الحديدية والنقل النهري، وتحديث الموانئ البحرية، إلى جانب تنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة للنقل.
حوافز لجذب الاستثمار الخليجي والأجنبي
وأوضح رئيس الوزراء أن مصر عملت على تقديم العديد من الحوافز لجذب الاستثمار الأجنبي، خصوصاً الخليجي، واتخذت خطوات إصلاحية على صعيد السياسات المالية والنقدية، إلى جانب وضع سقف للاستثمارات العامة وتطبيق سعر صرف مرن.
وأكد أن هذه الإجراءات ساهمت في تحقيق الاستقرار النقدي وتوازن ميزان المدفوعات وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي، مما عزز ثقة المؤسسات المالية الدولية في الاقتصاد المصري.
تقدير عالمي لأداء الاقتصاد المصري
وأشار مدبولي إلى أن الجهود الاقتصادية لمصر كانت محل تقدير مختلف المؤسسات المالية الدولية، حيث انعكس ذلك في إشادة تلك الجهات بأداء الاقتصاد المصري ورفع تصنيفه الائتماني من جانب مؤسسات التقييم الدولية، مؤكدا أن هذه النتائج تدعم استقرار وفرص التنمية المستدامة في مصر.

