محمد طارق: أفلام مهرجان القاهرة تناقش الأمومة والأبوة والقضية الفلسطينية

محمد طارق
محمد طارق

أوضح محمد طارق، المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن الدورة الـ46 من المهرجان تشهد تنوعًا كبيرًا في الموضوعات المطروحة داخل الأفلام المشاركة، مؤكدًا أن هناك أعمالًا تناقش قضايا الأمومة والأبوة، وأخرى تتناول القضية الفلسطينية إلى جانب أفلام تتسم بتميز فني على مستوى الأسلوب والإخراج. 

وأشار إلى أن إدارة المهرجان تحرص دائمًا على تحقيق التوازن والتنوع في اختيار الأعمال، بحيث تصل الرسائل الإنسانية بمفهومها الأشمل إلى جميع الجماهير حول العالم.


المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي يكشف عن لجنة التحكيم الدولية

يقدم لكم موقع "وشوشة" أبرز تصريحات المدير الفني لمهرجان القاهرة، خلال استضافته في برنامج "هذا الصباح" مع الإعلامية سارة سراج، والمُذاع عبر قناة إكسترا نيوز، حيث كشف محمد طارق أن لجنة التحكيم الدولية في هذه الدورة تضم نخبة مميزة من صناع السينما من مختلف الدول. 



وأكد أن من أبرز الأسماء المشاركة المخرج التركي العالمي نوري بيلغي جيلان، الذي تمت دعوته أكثر من مرة في السابق، إلا أن الحظ حالف المهرجان هذا العام لتأكيد مشاركته.



كما تضم اللجنة المخرجة التونسية ليلى أبو زيد، والمخرج الروماني بوغدان موريسانو الحاصل على جائزة الهرم الذهبي سابقًا، إلى جانب الممثلة المصرية بسمة، والمخرجة المصرية نادين خان، مشيرًا إلى أن هذا التكوين المتنوع يعكس روح المهرجان وانفتاحه الثقافي والفني.

لجنة متنوعة تشاهد 14 فيلمًا دوليًا

وأضاف المدير الفني أن لجنة التحكيم ستقوم بمشاهدة 14 فيلمًا دوليًا تتنافس في المسابقة الرسمية، موضحًا أن عملية اختيار هذه الأفلام تمت بجهود كبيرة من فريق المبرمجين.

وأشار إلى أن كل مبرمج يتولى مسؤولية قسم معين، ومن خلال التعاون بين الجميع يتم تحديد قائمة الأعمال المشاركة التي تلائم معايير المهرجان الفنية. 

وأكد أن المسابقة الدولية دائمًا ما تكون ثمرة عمل جماعي دقيق يهدف إلى عرض أعمال تحمل تنوعًا فكريًا وثقافيًا واسعًا.

مسابقة دولية منفتحة على كل دول العالم

وأوضح طارق أن المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة تختلف عن بعض المهرجانات الإقليمية، إذ إنها مسابقة عالمية مفتوحة لأي دولة دون الاقتصار على منطقة معينة مثل مهرجان البحر المتوسط . 

وأكد أن اللجنة راعت أن تكون الأفلام المشاركة متقاربة في المستوى الفني، لضمان منافسة عادلة على الجوائز التي يمنحها المهرجان، مشيرًا إلى أن التنوع في الموضوعات هذا العام يعد من أبرز سمات الدورة الـ46.

حرية فنية واسعة وأفلام تعكس واقع الشعوب

وتابع المدير الفني موضحًا أن إدارة المهرجان منحت مساحة أكبر للحرية الإبداعية في اختيار الأفلام هذا العام، إذ تضم المسابقة أعمالًا متنوعة مثل الفيلم التجريبي "ساند سيتي" من بنجلاديش، وهو نوع من السينما نادر الحضور في المهرجانات العربية.

كما يشارك الفيلم المصري الفلسطيني "ضايل عن عرض " للمخرج أحمد الدنف، الذي يتناول قصة فرقة سيرك تقدم عروضًا للأطفال وسط الدمار في غزة، في رسالة أمل ومقاومة فنية وسط الحرب.

أفلام عربية وكوميدية ضمن المنافسة

واختتم محمد طارق حديثه مشيرًا إلى أن الدورة الحالية تتضمن أيضًا مجموعة من الأفلام العربية المميزة مثل "ثريا حبي" للمخرج اللبناني نيكولا خوري، الذي يروي قصة أرملة المخرج الكبير مارون بغدادي وعلاقتهما الفنية والإنسانية. 

كما تضم المسابقة فيلمًا كوميديًا بعنوان "رينوفيشن" للمخرج غابرييل أوربو نايت، وأعمالًا أخرى من تونس والمغرب للمخرجين مهدي هميلي ومريم توزاني. 

وأكد طارق أن هذا التنوع بين الدراما، الوثائقي، والكوميديا يمنح المهرجان ثراءً فنيًا يعبر عن تعدد الثقافات وتجارب الإنسان في مختلف أنحاء العالم.

تم نسخ الرابط