مهرجان تيميمون الدولي للفيلم بالجزائر يعلن مشاركة 61 فيلما من 31 دولة
أعلنت إدارة مهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، والمقام خلال الفترة من 13 إلى 18 نوفمبر الجاري بمدينة تيميمون بجنوب الجزائر، عن البوستر الرسمي للدورة الأولى من المهرجان.
يرصد لكم موقع “وشوشة” التفاصيل الكاملة حول الفعاليات والمشاركات الرسمية لهذه الدورة الافتتاحية.
مهرجان تيميمون الدولي للفيلم يستقطب 61 فيلما من 31 دولة
يشهد المهرجان مشاركة 61 فيلما قصيرا من 31 دولة حول العالم، بما في ذلك مشاركة مصر ضمن الأفلام المشاركة، فيما تحل السينغال ضيف شرف لهذه الدورة.
ويشارك في الحدث عدد كبير من السينمائيين الجزائريين والعرب والأجانب، ما يمنح المهرجان بعدا ثقافيا متنوعا وانفتاحا فنيا واسعا.
وقال عز الدين عرقاب، محافظ المهرجان، إن هذه الدورة الأولى تحتفي بالسينما الإفريقية عبر تكريم السينغال كضيف شرف، مؤكدًا أن المهرجان يقام تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، بهدف دعم وتثمين صناعة الفيلم القصير في المنطقة.












دعم الموهوبين الشباب وتعزيز التعاون السينمائي الأفريقي
وأكد عرقاب أن تنظيم هذه الدورة يعد “تحديًا سينمائيًا” ومسؤولية كبيرة، نظرا لكونها منصة لدعم الشباب السينمائيين وتعزيز روح التبادل بين المبدعين الأفارقة والدوليين.
كما تشمل فعاليات المهرجان تنظيم ورشات تكوينية ودورات ماستر كلاس، في خطوة تهدف إلى تشجيع الإنتاجات المشتركة وتطوير القدرات الاحترافية في صناعة الفيلم القصير.
مهرجان تيميمون الدولي للفيلم يقدم أقساما تنافسية وبرامج خاصة
أوضح محافظ المهرجان أن الأفلام المشاركة تتوزع بين 19 فيلما روائيا قصيرا، و13 فيلما وثائقيا قصيرا، إضافة إلى 15 فيلما وطنيا قصيرا، تتنافس جميعها على الجائزة الكبرى “قورارة الذهبي”.
وسيتم عرض 6 أفلام جزائرية ضمن قسم “بطاقة بيضاء” بإشراف المخرج عبد النور زحزاح، بالإضافة إلى 5 عروض خاصة لأفلام قصيرة من السينغال تكريما لكونها ضيف الشرف.
لجنة تحكيم دولية تضم أسماء بارزة من العالم العربي والإفريقي
تستقبل مسابقة الأفلام القصيرة الوثائقية أعمالاً تركز على قضايا اجتماعية وثقافية برؤى فنية ومعرفية جديدة، ويترأس لجنة تحكيم المسابقة المخرج والمنتج التونسي أمين بوخريص، صاحب فيلم “مراسل الحرب” الذي شارك في أكثر من 70 مهرجانا دوليا.
وتضم اللجنة أيضا المخرجة والمنتجة المصرية جيهان الطاهري، عضو أكاديمية الأوسكار منذ 2017، إلى جانب المخرجة والصحفية السنغالية مام ووري ثيوبو، المهتمة بقضايا الفئات الهشة وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة، والمخرج الجزائري محمد لطرش، صاحب وثائقيات تتناول الذاكرة والشخصيات التاريخية.

