خالد أبو بكر: المشاركة في الانتخابات البرلمانية واجب وطني

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أكد الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر أن المشاركة في انتخابات مجلس النواب المقبل ليست مجرد حق للمواطن، بل واجب وطني وقانوني يفرضه الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن، موضحًا أن الإقبال على صناديق الاقتراع يعكس وعي المصريين بدورهم في بناء الدولة واستقرار مؤسساتها.

وقال أبو بكر، خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" المذاع على قناة النهار، إن كل مصري مؤهل للتصويت عليه أن يدلي بصوته دون تردد، مشددًا على أن الانتخابات هي الركيزة الأساسية لأي دولة ديمقراطية تسعى إلى تحقيق التوازن بين السلطات، عبر اختيار ممثلين حقيقيين عن الشعب.

 

صوت المواطن يصنع المستقبل

وأضاف الإعلامي خالد أبو بكر أن المشاركة في الانتخابات تمثل صورة حقيقية من صور المواطنة الفاعلة، موضحًا أن الإدلاء بالصوت الانتخابي ليس إجراءً شكليًا، بل هو مشاركة مباشرة في صناعة القرار الوطني، وتحديد ملامح المستقبل السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة.

وأشار إلى أن المواطن عندما يشارك في الانتخابات فإنه يساهم في اختيار السلطة التشريعية التي تراقب وتسن القوانين، ويمنح الشرعية الكاملة للسلطة التنفيذية التي تدير شؤون البلاد، مؤكدًا أن الدولة المصرية تُدار من خلال مؤسسات منتخبة تبدأ برئيس الجمهورية مرورًا بالبرلمان وانتهاءً بالحكومة التي تنفذ السياسات العامة.

 

البرلمان مرآة إرادة الشعب

وأوضح خالد أبو بكر أن المصريين ينتخبون البرلمان كل خمس سنوات، وهو ما يمنحهم فرصة متجددة لتقييم أداء ممثليهم في الدوائر المختلفة، مشيرًا إلى أن الناخب الواعي عليه أن يسترجع ما قدمه النائب السابق لدائرته خلال فترة ولايته، وأن يحدد قراره بناءً على العمل والإنجاز وليس الشعارات.

وأضاف: "المواطن هو صاحب الكلمة العليا، وعليه أن يستخدمها بحكمة، فالصوت الانتخابي أمانة وليس مجاملة، وهو الذي يحدد من سيحمل مسؤولية الدفاع عن مصالح الشعب في البرلمان".

 

وعي المواطن هو الضمان الحقيقي للديمقراطية

واختتم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن الوعي السياسي لدى المواطن المصري هو خط الدفاع الأول عن التجربة الديمقراطية، لافتًا إلى أن المشاركة في الانتخابات تعكس انتماء المواطن وإيمانه بحق بلده في التقدم والاستقرار.

وقال إن الدولة المصرية تحتاج إلى برلمان قوي وممثل بصدق عن الشعب، يضم أصواتًا تعرف معنى الخدمة العامة وتدرك قيمة التشريع والمساءلة، مضيفًا: "إذا كنا نريد مستقبلًا أفضل، فعلينا أن نبدأ من صندوق الانتخابات، فهو الطريق الشرعي نحو الإصلاح والتغيير".

 

 

تم نسخ الرابط