خالد عبد الغفار يشيد بافتتاح مستشفى جوستاف روسي الفرنسي في مصر
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن افتتاح مستشفى جوستاف روسي الفرنسي في مصر يمثل محطة جديدة في مسار تطوير خدمات علاج الأورام، موضحًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع مظلة الرعاية المتخصصة لهذا النوع من الأمراض.
وأشار الوزير، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج الحكاية، إلى أن المستشفى يضم وحدات علاج كيماوي متطورة بطاقة تصل إلى 160 كرسيًا، لتقديم خدمات طبية شاملة للمرضى بأعلى المعايير العالمية.
14 مركزًا لعلاج الأورام في الجمهورية
وأوضح عبد الغفار أن مصر تمتلك حاليًا 14 مركزًا متخصصًا لعلاج الأورام موزعة على مختلف المحافظات، لتلبية احتياجات المرضى في كل أنحاء البلاد.
وكشف أن عدد الحالات التي تتلقى العلاج سنويًا يبلغ نحو 360 ألف مريض، وهو رقم ضخم يعكس حجم العمل والجهد المبذول من جانب الدولة في هذا القطاع الحيوي الذي يعد أحد أولويات وزارة الصحة.
13 مليار جنيه سنويًا لعلاج المرضى
وأكد وزير الصحة أن الإنفاق السنوي على علاج الأورام يصل إلى نحو 13 مليار جنيه، منها 5 مليارات جنيه تتحملها الدولة من خلال نفقة العلاج، بينما تغطي منظومة التأمين الصحي نحو 8 مليارات جنيه، في إطار خطة شاملة لتخفيف الأعباء عن كاهل المرضى وأسرهم.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل باستمرار على تعميم الخدمات الطبية الحديثة وتحديث البنية التحتية للمستشفيات الحكومية والمراكز المتخصصة، بما يضمن وصول الخدمة إلى جميع المواطنين دون تمييز.
توسع في عمليات زرع النخاع
ولفت عبد الغفار إلى أن الوزارة نجحت في تنفيذ 81 عملية زرع نخاع خلال الأشهر الخمسة الماضية، ضمن خطة الدولة للتوسع في هذا النوع من العمليات الدقيقة التي كانت تقتصر في السابق على مراكز محدودة.
وأضاف أن مصر تسعى إلى توطين التكنولوجيا الطبية الحديثة وتدريب الكوادر الوطنية على أعلى مستوى، لتقليل الاعتماد على العلاج في الخارج وتوفير الخدمة داخل البلاد بمواصفات عالمية.
شراكة استراتيجية مع فرنسا
وأشار وزير الصحة إلى أن هناك تعاونًا مستمرًا مع فرنسا وعدد من الدول المتقدمة في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، موضحًا أن التعاون مع مستشفى جوستاف روسي أحد أشهر المراكز المتخصصة في علاج الأورام عالميًا يمثل نقلة نوعية حقيقية للقطاع الصحي المصري.
وأكد أن هذا المشروع هو ثمرة للتنسيق المباشر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث جرى إدراجه ضمن أجندة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بهدف تعزيز الاستثمار الصحي ونقل الخبرات الأوروبية إلى مصر.
ثقة دولية في الكفاءات الطبية المصرية
وأوضح عبد الغفار أن افتتاح أول فرع لمستشفى جوستاف روسي خارج أوروبا في مصر يعكس الثقة الكبيرة في الكفاءات الطبية المصرية، وفي التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الصحية في السنوات الأخيرة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة ماضية في تطوير منظومة الرعاية الصحية الشاملة، وأن التعاون مع المؤسسات العالمية سيبقى ركيزة أساسية في تحسين جودة العلاج وتخفيف معاناة المرضى.

