محمد السعدي: المتحف المصري الكبير أكبر من اللي الناس شافته.. وتفاصيله عظيمة

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

كشف محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والمشرف العام على حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أن بداية التحضير للحفل اعتمدت على أربع أفكار رئيسية كان أولها "أن نحكي حكايتنا". 

وأوضح أن الفريق منذ اللحظة الأولى قرر أن يكون الحدث رواية مصرية خالصة تُجسد حضارة مصر وتاريخها بطريقة معاصرة تحفظ روحها. 

وأضاف السعدي أن الهدف كان تقديم المتحف دون الكشف عن كل تفاصيله، قائلًا: "المتحف أكبر بكتير من اللي الناس شافته، تفاصيله من جوه أعظم وأجمل، لكن فضلنا نخلي الناس تتشوق وتشوفه بنفسها"، في إشارة إلى أن العمل اعتمد على عنصر التشويق والدهشة.

تشويق الجمهور على زيارة المتحف بعد الافتتاح 


أوضح السعدي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامجها "الساعة 6" المذاع عبر قناة الحياة،  أن الفكرة الأساسية في الإخراج كانت تحفيز الجمهور على زيارة المتحف بعد الافتتاح. 

 



وأكد أنهم اختاروا أن يظهر المتحف بصورة جذابة دون عرض كل تفاصيله الداخلية، موضحًا أن "الناس محتاجة 3 شهور عشان تكتشف جمال المتحف من جوه". 



وأضاف أن الهدف لم يكن عرضًا استعراضيًا فقط، بل تجربة بصرية وإنسانية تحفز الناس لاكتشاف تاريخ بلدهم عن قرب.

موسيقى أصيلة بروح مصرية خالصة

وأكد السعدي أن العنصر الثالث في رؤية الحفل كان الموسيقى، التي اعتبرها "الروح الحقيقية للحدث"، مشيرًا إلى أن الموسيقى كانت أصلية من تأليف الموسيقار العالمي هشام نزيه، وتُعرض للمرة الأولى. 

وأضاف أن اختيار هشام نزيه جاء لأنه يمتلك بصمة مصرية متفردة، موضحًا أن كل نغمة في موسيقاه "بتحكي عن حضارة مصر".

وأشار إلى أن الموسيقى لم تكن خلفية، بل كانت لغة عالمية خاطبت بها مصر وجدان الحاضرين والمشاهدين في كل القارات.

مواهب مصرية تتألق عالميًا في الحفل

وتحدث السعدي عن مشاركة نخبة من الفنانين المصريين المقيمين داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن اختيارهم جاء بعناية ليعبر عن تنوع الفن المصري.

وأوضح أن شيرين أحمد طارق، وهي مطربة مصرية تعيش في نيويورك وتعمل في مسرح برودواي العالمي، كانت من أبرز الأصوات التي افتتحت الحفل، بينما كانت فاطمة سعيد البطلة الدائمة في كبرى الأوبرات العالمية.

كما لفت إلى تميز صوت حنين الشاطر الذي وصفه بأنه "صوت النيل"، مشيرًا إلى أن أداءها في أغنية عن النيل حمل إحساسًا عميقًا بالمكان والهوية. 

كما أثنى على الفنان رجاء الدين، أحد أشهر مطربي الأوبرا في العالم، الذي أضاف للحفل بعدًا فنيًا عالميًا.

شريهان.. حضور أسطوري وطاقة إيجابية

وأوضح السعدي أن الفنانة الكبيرة شريهان كانت واحدة من رموز الحفل بطاقتها الإيجابية ودعمها اللامحدود. 

وقال: "لما قلنا لها محتاجينك، قالت لي لو طلبتوا مني أقف على المسرح من غير ما أتكلم وأنزل، أنا لازم أكون موجودة".

وأكد أن وجود شريهان كان رمزًا للفن المصري الأصيل، وأن دعمها المعنوي لجميع العاملين في المشروع كان له تأثير بالغ في نجاح الحفل، سواء بحضورها أو حتى من خلال مشاركتها في أدق التفاصيل.

هشام نزيه.. موسيقار مثقف وصانع الإبداع

واختتم السعدي حديثه بالإشادة بالموسيقار هشام نزيه، واصفًا إياه بأنه مبدع استثنائي ومثقف شامل لا يكتفي بالعزف أو التلحين، بل يغوص في التاريخ ويقرأ المراجع ليصنع عملاً يليق بعظمة مصر. 

وأوضح أن هشام نزيه "بيذاكر كل نغمة، وبيفكر ليه المصريين زمان كانوا بيعملوا كده"، مشيرًا إلى أن ما قدمه في حفل المتحف المصري الكبير لم يكن مجرد موسيقى، بل تجسيد صوتي لتاريخ وطن وحضارة آلاف السنين.

واختتم السعدي بقوله إن الحفل لم يكن مجرد افتتاح، بل صفحة جديدة من حكاية مصر التي لا تنتهي.

تم نسخ الرابط