مؤلف موكب المومياوات يكشف سر موسيقى المتحف المصري الكبير

هشام نزيه
هشام نزيه

كشف المؤلف الموسيقي العالمي هشام نزيه عن كواليس ولادة فكرة موسيقى حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن بدايتها تعود إلى أول لقاء جمعه بالمنتج محمد السعدي قبل شهور طويلة في موقع المتحف قبل اكتماله.

وقال نزيه: "اتقابلنا هنا، بس قبل ما يبقى مسرح.. كانت مساحة فاضية"، مشيرًا إلى أن الفكرة التي سيطرت عليه في ذلك الوقت كانت أن يقف في تلك النقطة وسط عظمة الإرث المصري العظيم، لينظر إلى المستقبل بعين الوارث الشرعي لهذه الحضارة. 

وأضاف: "كنت حاسس إني واقف وسط مجد الأجداد، وكل اللي في بالي إننا نبص لقدام وإحنا مدعومين بعظمة ومباركة أرواح القدماء".

نزيه يكشف فلسفة "التون "

يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات المؤلف هشام نزيه، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي على هامش الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، أوضح هشام نزيه أن الفكرة المسيطرة عليه أثناء التأليف كانت أن يكون "تون الحفلة "هو المستقبل. 


وأكد أنه أراد أن يعكس في موسيقاه روح مصر القادمة، قائلاً: "في موكب المومياوات كنت مشغول بالتاريخ وبالأجداد والملوك، إنما النهارده في المتحف المصري الكبير أنا مشغول بمصر اللي جاية، مصر اللي نفسي فيها".


من الملوك إلى الأمل.. موسيقى تعزف لمصر الغد

وأضاف نزيه أن الفارق بين موسيقاه في موكب المومياوات وبين افتتاح المتحف الكبير هو الزاوية الزمنية التي ينطلق منها الإلهام، ففي الأول كانت الموسيقى تحية للتاريخ، أما الآن فهي وعد للمستقبل. 

وقال: "أنا مشيت بالموسيقى من مجد الأجداد لعظمة الحاضر، ولسه مكملين لقدام.. ده الإحساس اللي كنت عايز الناس تحسه".

رحلة النيل بلغات مصر المتعددة

وأشار نزيه إلى أن مصر عبر تاريخها تحدثت لغات متعددة، من المصرية القديمة إلى القبطية والنوبية، مؤكدًا أنه لم يجد صعوبة في ترجمة روح هذه اللغات موسيقيًا. 

وقال: "احنا في مصر اتكلمنا كذا لغة، فمش هغلب إني ألاقي لغات مصر بالموسيقى"، موضحًا أن الجزء النوبي من العمل عبر عن رحلة النيل، عندما يبدأ مسيره من الجنوب ويلتقي بأرض النوبة، ثم يمر بوسط مصر وصولًا إلى الدلتا، حيث تتنوع اللهجات والأنغام.

الولد الصغير والنيل.. بداية الحكاية

واختتم نزيه حديثه بالإشارة إلى شخصية الطفل التي ظهرت في افتتاح المتحف، موضحًا أنه كان يعلم منذ البداية أن هذا الطفل سيتحدث عن النيل، ليكون رمزًا لاكتشاف الجيل الجديد لمعنى الحياة في مصر.

وأضاف: "كنت بوصف بالموسيقى بداية رحلة النيل من أول الشلالات في أوغندا، مرورًا بهضبة إثيوبيا، لحد ما يوصل لمصر.. ودي كانت المرحلة اللي الولد هيعرف فيها النيل يعني إيه".

تم نسخ الرابط