هشام الجخ لـ"وشوشة": تعظيم سلام لكل من شارك في بناء المتحف المصري الكبير

هشام الجخ
هشام الجخ

أعرب الشاعر هشام الجخ عن فخره وسعادته بافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل لحظة فخر لكل المصريين، لما يحمله من قيمة حضارية وتاريخية تعكس عظمة مصر ومكانتها بين دول العالم.

وقال هشام الجخ في تصريح خاص لـ" وشوشة “:“تعظيم سلام لكل إنسان مصري تعب وبذل مجهود عشان المتحف الكبير يطلع بهذا الشكل المشرف، تعظيم سلام لكل الناس اللي عرقت وبذلت مجهود في هذا الصرح العظيم، مصر كلها فرحانة وفخورة بهذا الحدث".

وأكد الشاعر هشام الجخ أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى أثري، بل هو رمز لجهد جماعي وإصرار مصري على تقديم التاريخ الفرعوني بأبهى صورة تليق بعظمة الأجداد.

وأضاف هشام الجخ أن مشاعر الفخر التي يعيشها الشعب اليوم هي ثمرة سنوات من العمل والإخلاص والعطاء.

افتتاح المتحف المصري الكبير.. حدث استثنائي يجمع العالم على أرض مصر


شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث يوصف بأنه الأضخم في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، بمشاركة دولية واسعة، إذ حضر الافتتاح (79) وفدًا رسميًا، من بينهم (39) وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، وهو ما يعكس اهتمام المجتمع الدولي العميق بالحضارة المصرية العريقة، وبدور مصر الثقافي والإنساني المتفرد على الساحة العالمية.

وأكد المتحدث الرسمي أن هذا الحضور الدولي الرفيع المستوى في افتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجسد مكانة مصر المرموقة كجسر حضاري يربط بين شعوب العالم المحبة للثقافة والسلام، ويعبر عن تقدير العالم لرؤية الدولة المصرية في الجمع بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل.

مساحة المتحف المصري الكبير.. صرح يفوق أشهر متاحف العالم

يشغل المتحف المصري الكبير مساحة ضخمة تبلغ 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ومرتين ونصف المتحف البريطاني.

تبلغ المساحات المبنية منه 167 ألف متر مربع، فيما خصصت المساحات المتبقية للحدائق الواسعة والساحات التجارية والمناطق الخدمية، مما يجعل من المتحف وجهة سياحية وثقافية متكاملة تعكس هوية مصر الحضارية.

كنوز التاريخ.. أكثر من 100 ألف قطعة أثرية داخل المتحف

يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل 7,000 عام من تاريخ مصر — من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر الروماني.

ومن بين هذه الكنوز، هناك نحو 20 ألف قطعة تعرض لأول مرة أمام الجمهور، لتروي قصة الحضارة المصرية بمراحلها المختلفة عبر العصور، وتبرز عبقرية الإنسان المصري القديم في الفن والهندسة والعلوم.

تصميم المتحف المصري الكبير.. تحفة معمارية على الطراز الفرعوني الحديث
تم تصميم المتحف على شكل مثلث ضخم يتجه نحو أهرامات الجيزة، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري، في مشهد يجمع بين الأصالة والحداثة.

يتوسطه تمثال الملك رمسيس الثاني بارتفاع 12 مترًا ووزن 83 طنًا، يعود تاريخه إلى أكثر من 3,200 عام، ليكون رمزًا للخلود والقوة في مدخل الصرح العظيم.

المسلة المعلقة والدرج العظيم.. مشاهد تأسر الزائر من الوهلة الأولى

يضم المتحف مجموعة من أبرز المعالم الداخلية المبهرة، من بينها المسلة المعلقة التي تمتد على مساحة 27 ألف م²، والدرج الكبير بمساحة 6,000 م²، والذي يُعد أحد أكثر العناصر جذبًا للزوار، لما يحتويه من تماثيل ضخمة مهيبة.
كما تحتوي القاعات الدائمة على مساحة 18 ألف م² من العروض، إلى جانب قاعة مخصصة لمراكب الشمس بمساحة 1,400 م² تضم سفينتي خوفو اللتين تم ترميمهما وإعادة تجميعهما بعناية.

مركز الترميم.. الأكبر في الشرق الأوسط

يعد مركز الترميم داخل المتحف المصري الكبير الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يمتد على مساحة 12,300 م²، ويقع على عمق 10 أمتار تحت الأرض، مزود بأحدث التقنيات العلمية في ترميم الآثار وحفظها.


كما تضم مخازن المتحف مساحة 3,400 م²، قادرة على استيعاب نحو 50 ألف قطعة أثرية، مما يضمن حماية التراث المصري للأجيال القادمة وفق أعلى المعايير العالمية.

تم نسخ الرابط