كريم عبد العزيز يروي حكاية القناع الذهبي لتوت عنخ آمون
كشف الفنان كريم عبد العزيز عن أسرار القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، من خلال حكاية رواها بصوته في تعليقٍ مميز خلال الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير.
وأوضح أن الحكاية بدأت قبل 103 سنوات، في أوائل شهر نوفمبر، حين كان طفل صغير يُدعى حسين عبد الرسول يحمل جرة ماء، ووضعها على الرمال فصدر صوت غريب جعله يحفر في المكان، ليكتشف درجات سلم تنتهي بباب عليه ختم ملكي.
الطفل الصغير وأعظم اكتشاف في التاريخ
وأشار كريم عبد العزيز إلى أن ذلك الطفل لم يكن يدرك أنه يقف أمام أعظم اكتشاف أثري في العالم، وهو مقبرة الملك توت عنخ آمون.
وأضاف أن الطفل أسرع مندهشًا وأخبر المستكشف الإنجليزي الذي كان يبحث عن المقبرة منذ سنوات طويلة، وكان على وشك أن يفقد الأمل في العثور عليها.
دهشة الاكتشاف ومجد الأجداد
وأكد الفنان أن المستكشف الإنجليزي فوجئ بكلام الطفل، فسارع برفع الأختام الملكية وفتح الباب، ليجد المقبرة كاملة كما تركها المصريون القدماء منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، مشهد مهيب أعاد إلى الذاكرة عبقرية الحضارة المصرية في حفظ كنوزها وصون أسرارها عبر العصور.
القناع الذهبي وأعظم كنوز المتحف الكبير
واختتم كريم عبد العزيز روايته مشيرًا إلى أن المقبرة كانت مليئة بالذهب والقطع النادرة التي لا مثيل لها، ومن بينها التابوت الذي احتوى على القناع الذهبي المبهر للملك توت عنخ آمون، إلى جانب 5952 قطعة أثرية تُعرض لأول مرة كاملة داخل المتحف المصري الكبير، لتعيد للزائرين سحر التاريخ وبريق الحضارة المصرية الخالدة.

