منى الشاذلي تتغزل في المتحف المصري الكبير.. فماذا قالت؟
عبرت الإعلامية منى الشاذلي عن فخرها واعتزازها بهذا الصرح الحضاري الفريد الذي طال انتظاره، مؤكدة أن هذا اليوم يُعدّ لحظة فارقة في تاريخ المصريين والعالم بأسره، إذ تتجه جميع الأنظار نحو قلب الجيزة حيث يقف المتحف شامخًا ليحكي قصة حضارة خالدة.
كل الطرق تؤدي إلى المتحف المصري الكبير
خلال تغطيتها الخاصة للاحتفالية، أوضحت الشاذلي أن “كل الطرق اليوم تؤدي إلى المتحف المصري الكبير”، مشيرة إلى أن مصر تعيش لحظة استثنائية بكل المقاييس، فالمتحف الذي يعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجمع في جنباته ملامح التاريخ الإنساني الأقدم والأغنى على وجه الأرض.
وأضافت أن تصميم المتحف وتنظيم قاعاته يمثلان نقلة نوعية في مفهوم العرض المتحفي، حيث لا تُعرض المقتنيات وفق تسلسل زمني تقليدي، بل يتم تقسيمها حسب موضوعات متعددة تعكس الحياة اليومية والمعتقدات الدينية والسلطة الملكية، ليحصل الزائر على تجربة شاملة تمزج بين التاريخ والإنسان والفكر.
رموز حية تحكي عن حضارة لم تمت
وأكدت الإعلامية أن ما يميز المتحف المصري الكبير أنه لا يكتفي بعرض التماثيل والبرديات والنقوش القديمة، بل يقدمها في سياق يربط الماضي بالحاضر، موضحة أن “كل رمز وكل قطعة هنا لها صدى في حياتنا اليومية”، وكأن المصريين ما زالوا يتواصلون مع أجدادهم القدماء من خلال تلك الرموز التي تسكن تفاصيلهم المعاصرة.
كما لفتت إلى أن الاحتفالية لم تقتصر على الافتتاح الرسمي، بل امتدت لتكون رسالة فنية وثقافية تحمل قيم السلام والمحبة، إذ شارك فيها الفنانون والمبدعون من مصر والعالم، ليؤكدوا أن الحضارة المصرية لا تزال قادرة على الإلهام والتأثير في كل العصور.
عيد مصري بحضور رمسيس
وتحدثت الشاذلي قائلة إن “الأجواء في مصر تشبه يوم عيد، الجميع يحتفل بفخر وسعادة، كأننا مجتمعون حول عمنا وجدنا رمسيس”، في إشارة رمزية إلى تمثال الملك رمسيس الثاني الذي يتصدر بهو المتحف في مشهد مهيب يجسد عظمة المصري القديم.
المتحف.. الحلم الذي صار واقعًا
واختتمت الإعلامية منى الشاذلي حديثها بتأكيد أن النجم الحقيقي لهذه الليلة هو المتحف المصري الكبير، ذلك الحلم الذي تحول إلى واقع بعد سنوات من العمل والإصرار، وقالت: “هذا المتحف ليس مجرد مبنى، بل تجسيد لروح مصر القديمة التي تنهض من جديد لتذكر العالم بأننا أصحاب أول حضارة علّمت البشرية معنى الفن والعلم والجمال”.

