حسين فهمي يشيد بافتتاح المتحف المصري الكبير بهذه الكلمات
أعرب الفنان حسين فهمي، عن سعادته بافتتاح المتحف المصري الكبير المقرر أن يقام اليوم السبت الموافق لـ 1 نوفمبر، مشيرا إلى أن هذا الحدث الحضاري يجسد عظمة مصر.
وشارك حسين فهمي، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات "إنستجرام"، صورة يحتفل من خلالها بافتتاح المتحف المصري، معلقا عليها قائلا: “أتقدم بخالص التهاني إلى الشعب المصري العظيم بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الحضاري الذي يجسد عظمة تاريخ مصر وثراء حضارتها الإنسانية عبر العصور”.
كما أضاف حسين فهمي: "هذا الافتتاح يعد لحظة فخر لكل مصري، وواجهة مشرّفة لمكانة مصر الثقافية على مستوى العالم، ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أُثمن الجهود المخلصة لكل من ساهم في تحقيق هذا الحلم، مع الإشادة الخاصة بجهود وزير الثقافة الأسبق فارق حسني الذي وضع حجر الأساس لهذا المتحف العظيم، فخر لمصر، وفخر لكل مصري".
حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
ومن المقرر، أن يقام حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، اليوم السبت، والمفترض أن يشهد حضور عدد كبير من رؤساء وملوك العالم.
افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالية مصرية بروح عالمية
يعد افتتاح المتحف المصري الكبير أحد أهم الأحداث الثقافية والحضارية في تاريخ مصر الحديث، حيث يشارك في الحفل مجموعة من كبار المطربين المصريين إلى جانب 218 عازفًا وكورالًا وراقصًا مصريًا، بالإضافة إلى عدد من الموسيقيين العالميين، في مشهد فني مبهر يعكس تلاحم الفن المصري الأصيل مع الفنون العالمية.
وحرص القائمون على الحفل أن يكون جميع المطربين المشاركين مصريين بالكامل، تأكيدًا على أن صوت مصر هو بطل الحدث، بينما ينضم عدد من العازفين العالميين إلى الأوركسترا بقيادة مايسترو مصري، ليشكلوا معًا لوحة موسيقية بديعة تجسد الانفتاح الثقافي والتنوع الفني، وهو نفس الفريق الذي أبدع في حفل المومياوات الملكية وطريق الكباش.
المتحف المصري الكبير تحفة معمارية تستقبل العالم
بعد الاحتفالية الرسمية، يستقبل المتحف المصري الكبير خلال يومي 2 و3 نوفمبر عددًا من الزيارات الخاصة لضيوف مصر من مختلف دول العالم، قبل أن يفتح أبوابه رسميًا للجمهور المصري والسائحين ابتداءً من 4 نوفمبر.
ويقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، ويعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، ويمنح الزائرين تجربة مبهرة تجمع بين عبق التاريخ وروعة التكنولوجيا الحديثة.
تزامن تاريخي مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون
مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون، وهو حدث يضيف رمزية خاصة لهذا الافتتاح، إذ يجمع بين أمجاد الماضي العريق وإنجازات الحاضر المعاصر، ليؤكد أن مصر ما زالت منارة للحضارة والثقافة والفنون على مر العصور.